شهد عالم مدهش، أكبر وجهة ترفيهية مغطاة في المنطقة المباراة النهائية لبطولة فزاع لليولة للصغار والتي تقام بتنظيم من وزارة الثقافة والشباب والهيئة العامة لرعاية الشباب وتنمية المجتمع تحت شعار «صيف بلادي».

وشارك في المسابقة التي أقيمت في ركن الميدان للصغار في القاعة الغربية من عالم مدهش أربعة فرق وصلت إلى المركز النهائي، وضمت 25 متسابقا اجتازوا مراحل المسابقة جميعها ووصلوا بجدارة إلى الدور النهائي، الذي شهد منافسة شريفة وقوية بحضور لجنة تحكيم تضم مجموعة من خبراء اليولة.

منافسة قوية

وامتلأ مدرج الركن بالمشجعين من زوار عالم مدهش، الذين قدموا لمتابعة أكثر الفنون التراثية شعبية على الإطلاق في الإمارات، والتي يعرفها الكبار والصغار ويتفننون في إبداع حركات جديدة وملفتة في محاولة لتقديم مهارات جديدة تطور هذه الفن الشعبي الغني والرائع.

وشهدت البطولة التي تقام برعاية بلدية دبي وبالتعاون مع مفاجآت صيف دبي كشريك إستراتيجي، منافسة قوية بين المتسابقين، سادها جو من الحماس والمنافسة الشريفة للفوز بالمركز الأول، حيث قدم المتسابقون مجموعة مميزة من عروض اليولة لاقت إعجاب الجمهور وتصفيقهم، ونالت استحسان لجنة التحكيم التي كان أمامها خيار صعب في اختيار الفائز بالمركز الأول.

معايير التحكيم

وأكدت نسرين علي بن درويش رئيسة لجنة المسابقات في هيئة الشباب والرياضة والمشرف العام على البرنامج الصيفي في بلدية دبي، أن البطولة التي يشهدها عالم مدهش وجدت منافسة حادة، حيث ان المتسابقين يتمتعون بمهارات عالية جعلت اختيار لجنة التحكيم للفائزين أمرا صعبا، حيث ان اليولة تعتبر فناً من فنون التراث المتوارثة .

والتي طورها الجيل الجديد إلى أن وصلت إلى ما هي عليه الآن، ويراعي «اليويل» الوزن المتساوي في الطرفين للاتزان عند رمي السلاح المصنوع من الخشب أو الألمنيوم، بحيث لا يقع على رأسه، كما يراعي أيضا القبضة «المسكة» بحيث تتناسب مع يد «اليويل» وعلى «اليويل» إثبات وجوده في الساحة بحيث يتقن اتزان المشي مع نغمات الأغنية ، بالإضافة إلى إتقان حركات السلاح من حيث رميه وارتفاعه واستقباله بالطريقة الصحيحة.

وفاز أربعة متنافسين بالمراكز الأولى، حيث نال حمدان محمد جمعة الحايري 10 سنوات المركز الرابع، وسيف حمد15 عاما المركز الثالث، ونهيان حمد 13 عاما المركز الثاني، أما المركز الأول ففاز به المتسابق جمعة محمد الحايري 11 عاما، والذي قدم عرضاً مميزاً تألق فيه ونال استحسان لجنة التحكيم والجمهور.

وكرم الدكتور محمد يوسف، رئيس مجلس الفعاليات الختامية في الهيئة العامة لرعاية الشباب وتنمية المجتمع، وعادل مصبح منسق الفعاليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، الفائزين حيث قدمت لهم الهدايا التذكارية والكؤوس التي صممت على شكل «البرجيل» برج الهواء، الذي يرمز للتراث المعماري المحلي، ويعكس الهوية الوطنية الإماراتية.

دبي - (البيان)