وجد باحثون من معهد كارولينسكا السويدي أن الأفراد الأذكياء والمبدعين يمتلكون أدمغة مشابهة في تركيبها لأدمغة المصابين بالفصام. ولاحظ الباحثون السويديون أن المبدعين والمصابين بالفصام لديهم مستقبلات «دوبامين» أقل في أدمغتهم وتحديداً في منطقة في الدماغ تسمى «المهاد».
من المعروف أن المهاد ينقي ويرشح المعلومات المتجهة إلى قشرة الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن التفكير المنطقي في المخ، وهذا النقص في عملية الترشيح يساعد عادة على إظهار الأفكار الإبداعية عن طريق عقد المقارنات والمقاربات وملاحظة أوجه الشبه والفوارق، في كثير من الأمور التي تفوت الإنسان العادي بشكل عام.