نشر فريق من العلماء من جامعة هارفارد بقيادة «فرانسيس ماكدونالد» بحثاً، أخيراً، ذكروا فيه أن الأرض قبل 716 مليون عام كانت مغطاة بالثلوج إلى حد كبير جداً.
وجاء هذا البحث ليدعم الأدلة التي سادت كثيراً حول ماضي الأرض، حيث أشار كثير من العلماء في الماضي إلى أن الأرض كانت مغطاة بالثلج قبل ملايين السنين، وقد وجد هؤلاء في ستينيات القرن الماضي أدلة تشير إلى ذلك، حيث ذكروا أن الأرض كانت كرة ثلجية قبل 700 مليون عام.
السلاحف تستخدم ألسنتها للتنفس
اكتشف باحثون من جامعة فينا النمساوية أن بإمكان السلحفاة أن تتنفس عبر لسانها ما يساعدها على البقاء شبه مغمورة في الماء لشهور عدة. وقام أولئك الباحثون بفحص لسان السلحفاة بمجس إلكتروني ولاحظوا أنه مغطى بخلايا تشبه البراعم النباتية تسمى الحليمات، كما اكتشف أولئك الباحثون.
بعدما أجروا فحوصاً إضافية، أن تلك الخلايا تلعب دوراً مهماً في عملية «التنفس المائي» بالنسبة للسلاحف، فهي تقوم بسحب الأوكسجين من الماء فوقها، وتستخدمه للتنفس كما لو أنها فوق الماء تماماً.
«سانتوس» يقيس مستويات الإجهاد والسرعة
طورت شركة فورد برنامجاً يحتوي على «موظف» افتراضي، وهو عبارة عن برنامج إلكتروني، وذلك للمساهمة في زيادة الإنتاجية ونسبة الأمان على خط الإنتاج، ويعمل الموظف الجديد ويدعى «سانتوس» بشكل افتراضي بالطبع في صناعة السيارات في مصنع فورد.
ويتم رصد المجهود العضلي والعصبي الذي يبذله أثناء عمله وذلك نظرا لاحتوائه على نظام بيولوجي عضلي قادر على تقديم تغذية تفصيلية مرتجعة فيما يتعلق بمستوى الإجهاد والسرعة والقوة في محاكاة دقيقة لما يمكن أن يحدث للموظف البشري في حال قام بالأعمال نفسها.
أهالي التبت يمتلكون هيموغلوبين أقل
اكتشف علماء من جامعة «أوتاه» أن ساكني هضبة التيبيت يمتلكون جينات مختلفة عن ساكني المناطق المجاورة، وقادرة أكثر على العيش في الارتفاعات العالية.
وقد أجرى فريق العلماء اختبارات متعددة وقارنوا بين من يسكنون على ارتفاعات تزيد عن 5000 متر فوق سطح البحر. وآخرين يعيشون في المناطق الساحلية والمنخفضة ووجدوا أن أهل التيبيت يحملون جينات لا تحتاج لتركيز كبير من الهيموغلوبين المسؤول عن نقل الأكسجين عبر الدم، وهذا يعني أنهم لا يتعرضون للمشكلات الصحية التي يتعرض لها الآخرون، والمتعلقة بنقص الأكسجين.