تعرضت تقنية تحويل أنسجة الجلد البشري إلى أنسجة بديلة في عمليات زراعة الأعضاء لفشل ذريع قد يحول دون تطبيقها على نطاق موسع في باقي مجالات الطب.

فقد أعلن فريق من الباحثين البريطانيين أخيراً أن الخلايا الجذعية متعددة الإمكانيات لا تعمل بكفاءة الخلايا المأخوذة من الأجنة في الأيام الأولى من الولادة بشكل خاص، والمعروف عنها قدرتها على إنتاج باقي الأنسجة الأخرى.

النتائج التي توصل إليها الباحثون تفيد بأن هذه الخلايا متعددة الإمكانيات لا تحمل سمات الخلايا الجديدة، وبالتالي فهي متقدمة في السن، مما سيشكل خطورة على المرضى حال استخدامها في العمليات الجراحية.

وكانت التقنية الجديدة ستسمح باستخلاص الخلايا الجذعية الجنينية دون الحاجة إلى أعضاء بشرية كاملة من أجنة، مما أثار الآمال في الحصول على هذه الأنسجة من الجلد واستخدامها في العضلات التالفة والدماغ.

كما أعرب عدد من الخبراء عن أملهم بأن تقدم الخلايا الجذعية متعددة الإمكانيات حلاً للجدل الأخلاقي الذي أثير حول استخدام الأعضاء الجنينية الكاملة. غير أن نتائج الأبحاث الجديدة خيبت الآمال بشأن إمكانية ذلك.

«إندبندنت»