أجمع رؤساء مجالس للأعمال في دبي على أن اقتصاد الإمارة دخل فترة التعافي الحقيقية، وأن الأزمة المالية العالمية كانت مجرد كبوة، لكن دبي نهضت وبدأت في إكمال المسيرة، مؤكدين أن الأزمة المالية العالمية عصفت بالكثير من المدن والمراكز التجارية العالمية، وكان أثرها على تلك المدن، أكثر بكثير من تأثيرها على دبي، مؤكدين أن دبي لا زالت موطن المشاريع والفرص وريادة الأعمال بعكس ما تروجه بعض وسائل الإعلام الأجنبية.

وقالوا إن حكومة دبي تبذل جهوداً ضخمة في مساندة رجال الأعمال الذين يزاولون أنشطتهم في دبي، مشيرين إلى التسهيلات الضخمة التي تقدمها الحكومة للشركات، والبنية التحتية التي تضاهي أكثر البنى التحتية في العالم تطوراً، بالإضافة إلى عدم وجود ضرائب. وأضاف هؤلاء أن أكثر القطاعات التي شهدت تأثراً بالأزمة المالية العالمية هو القطاع العقاري، لكن باقي القطاعات في دبي لم تشهد تأثيراً يذكر بتداعيات الأزمة، ومنها القطاع السياحي الذي شهد نمواً كبيراً خلال الشهور الستة الماضية، والقطاع اللوجستي الذي تعمل حكومة دبي باستمرار على تطويره، لافتين إلى أن افتتاح مطار آل مكتوم من شأنه أن يسهم بشكل كبير في تعزيز مكانة دبي كوجهة للأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وقال هنري زولين، رئيس مجلس الأعمال الفرنسي في دبي، إن دبي تصدت للأزمة المالية العالمية في نموذج يجب أن تتبعه بعض مدن العالم التي فشلت في التصدي لتداعيات الأزمة المالية العالمية، حيث اتخذت الحكومة بعض الإجراءات التي من شأنها إنقاذ المدينة من تأثيرات الأزمة المالية العالمية.

وأضاف أن البنية التحتية التي أنشأتها الحكومة في دبي تعد بنية تحتية متفردة، تضاهي في تفردها البنى التحتية الموجودة في المدن والمراكز التجارية والمالية العالمية، مشيراً إلى أن هناك بعض القطاعات التي لم تشهد أية تأثيرات بالأزمة المالية العالمية.

وأشار زولين إلى أن القطاع اللوجستي في دبي هو أحد أفضل القطاعات اللوجستية عالمياً على الإطلاق، مؤكداً أن حكومة دبي بذلت جهوداً ضخمة في تعزيز هذا القطاع الذي يدعم مكانة دبي كوجهة أولى للقطاع اللوجستي في المنطقة العربية.

حيث تقوم الحكومة الآن بإنشاء أكبر مطارات العالم، وهو مطار آل مكتوم الدولي، والذي من شأنه أن يعزز القطاع اللوجستي في المدينة، بالإضافة إلى ميناء جبل علي، والذي يعد أحد أهم الموانئ الحيوية في المنطقة، ومشروع دبي لوجيستكس كوريدور، والذي يسهل عمليات إعادة التصدير إلى الوجهات العالمية.

إزدهار

وعن القطاعات الأخرى التي تشهد ازدهاراً ملحوظاً في دبي، قال زولين إن القطاع السياحي يعد أحد أهم القطاعات الموجودة في دبي على الإطلاق، إذ إن دبي تعد وجهة سياحية عالمية تجذب السائحين من كافة أنحاء العالم، كما أن بها مزارات سياحية متفردة من شأنها أن تستقطب السائحين من بلدان أوروبا والأميركتين.

مثل برج خليفة وجزيرة النخلة التي تعد أكبر جزيرة صنعها الإنسان في العالم، كما يلعب قطاع الاتصالات دوراً مهماً في نمو اقتصاد دبي وخروجه إلى مرحلة التعافي من تداعيات الأزمة المالية العالمية، بالإضافة إلى قطاع الخدمات الذي يعد أحد القطاعات المميزة في دبي، وقطاع النقل بكافة أنواعه، سواء البري أو البحري أو الجوي.

مشيراً إلى أن شركة طيران الإمارات تعد إحدى الشركات الناجحة في العالم، ولم تتأثر كثيراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية، إذ إننا لا زلنا نراها تقوم بعدد هائل من طلبات الطائرات الجديدة، ما يدل على أن قطاع الطيران تجاوز الأزمة المالية العالمية.

وأضاف أنه إذا ما تم مقارنة نموذج دبي للخروج من الأزمة ببعض النماذج في أوروبا، فسوف نجد أن دبي أفضل بكثير من بعض الدول والمدن الأوروبية التي لا زالت متأثرة بتداعيات الأزمة، لافتاً إلى أن دبي برعت في تجاوز تداعيات الأزمة والتعافي من الركود الاقتصادي.

سوق الاستثمار

وأوضح أن دبي تعد مدينة جاذبة للمستثمرين، مشيراً إلى أن سوق الاستثمار في دبي لم يصل بعد إلى مرحلة التشبع، ويجب على حكومة دبي أن تجذب المزيد من المستثمرين الأجانب ليبدؤوا الاستثمار في دبي، مشيراً إلى أن بيئة العمل في دبي تعد بيئة صديقة للأعمال.

حيث تقدم دبي العديد من التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال، مؤكداً أن عدم وجود ضرائب في دبي يعطيها ميزة تنافسية كبيرة إذا ما تم مقارنتها بدول أوروبا التي تعد الضرائب فيها عبئاً ثقيلاً على المستثمر أو رجل الأعمال.

من جهته، قال هيروكي ماتسموتو، المدير التنفيذي لهيئة التجارة الخارجية اليابانية، إن أكبر دليل على أن دبي وجهة جاذبة للشركات من كافة أنحاء العالم هو أن عدد الشركات اليابانية في دبي وصل إلى 350 شركة، مؤكداً أن الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين اليابانيين يبحثون دائماً عن فرص استثمارية في دبي.

حيث تعتبر الشركات اليابانية دبي وجهة للتجارة والأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، ما جعل الكثير من الشركات اليابانية العاملة في دبي تستمر، حتى عقب فترة الأزمة، في عمليات التوسع في الأعمال، برغم تداعيات الأزمة المالية العالمية، حيث تثق تلك الشركات في التعافي الكامل لدبي من آثار الأزمة.

تسهيلات

وأضاف أن التسهيلات العديدة والمميزة التي تقدمها الحكومة للشركات العاملة فيها تعد مميزة إذا ما قورنت بالوجهات الاستثمارية الأخرى، مشيراً إلى أن غالبية الشركات اليابانية التي تمتلك عمليات وفروع في الشرق الأوسط وأفريقيا تتخذ من دبي مقراً لها، نظراً لموقعها المتميز والذي يربط بين الشرق والغرب.

وأشار إلى أن افتتاح مطار آل مكتوم من شأنه أن يعزز العمليات اللوجستية في دبي، بالإضافة إلى تعزيز دبي كوجهة للتصدير وإعادة التصدير في المنطقة، لافتاً إلى أن الربط بين المطار والميناء سوف يكون له أثر كبير على نمو عمليات إعادة التصدير للبضائع القادمة من الخارج، لاسيما التي تأتي من الدول الآسيوية لتمر عبر دبي إلى أوروبا، حيث ستبدأ آثار افتتاح مطار آل مكتوم على القطاع اللوجستي وعمليات إعادة التصدير في المستقبل القريب.

وعن مستقبل التعافي من آثار الأزمة المالية العالمية في دبي، قال ماتسموتو إنه متفائل بمستقبل دبي عقب التعافي من آثار الأزمة المالية العالمية، حيث سيبدأ الاقتصاد في مواصلة النمو مرة أخرى، مشيراً إلى أن الشركات اليابانية لن تتوقف عن المجيء إلى دبي طالما وجدت الفرصة الاستثمارية الحقيقية التي توفرها المدينة للمستثمرين فيها.

ولفت إلى أن الأزمة المالية العالمية وخسارة الشركات لم تحدث في دبي ولا في دولة الإمارات وحسب، وإنما حدثت في العالم كله، إذ إن الأزمة عصفت بأقوى اقتصادات في العالم، مؤكداً أن تأثير الأزمة في دبي يقل بكثير عن سواها من المدن الأخرى.

من جهته، قال باراس شهدادبوري، رئيس المجلس الهندي لرجال الأعمال والمهنيين، إن أجواء العمل في دبي تعد أكثر أجواء العمل راحة إذا ما تم مقارنتها بالمدن الأخرى في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيراً إلى أن حكومة دبي تبذل جهوداً كبيرة في مساندة المستثمرين ورجال الأعمال الأجانب في دبي، إذ يستطيع المستثمر الوصول إلى المسؤولين بكل سهولة ويسر ليعرض مقترحاته أو أفكاره.

وأضاف أن حكومة دبي بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قامت ببناء بنية تحتية متميزة في المدينة لا تقارن إلا بأكثر البنى التحتية تطوراً في العالم، ما يساعد الشركات على تيسير وإنجاز عملياتها بأسرع وقت ممكن، لافتاً إلى أن المناطق الحرة التي قامت الحكومة ببنائها، لا سيما المنطقة الحرة بجبل علي، تجعل من الشركات العاملة فيها شركات عالمية.

إذ إن تلك الشركات تستطيع الوصول إلى أي مكان في العالم عن طريق ميناء جبل علي أو مطار آل مكتوم، الذي اعتبره إحدى أضخم وأذكى المبادرات التي قامت بها حكومة دبي لخدمة قطاع الشحن، وتعزيز مكانة دبي كوجهة عالمية بين مدن المنطقة والعالم، مشيراً إلى أن القطاع اللوجستي في دبي هو أفضل القطاعات اللوجستية على مستوى المنطقة، حيث يمتاز بالسرعة القائمة على بنية تحتية متطورة ومتفردة.

تعافي

وأوضح أن المرحلة الأسوأ في تأثيرات الأزمة المالية مرت، وبدأت الآن مرحلة التعافي الاقتصادي، مشيراً إلى أنه يجب على رجال الأعمال والمستثمرين في دبي النظر إلى الأعلى والاستفادة من فترة التعافي القادمة التي يمكن من خلالها تحقيق مكاسب كبيرة، إذ إن اقتصاد دبي سوف يتعافى وبقوة، ما سوف يخلق العديد من الفرص التي يجب على الشركات اقتناصها لتستطيع النمو بالتزامن مع نمو دبي.

ودعا المستثمرين إلى التخلص من النظرة التشاؤمية، والبداية الجديدة للاستفادة من الانتعاش، مؤكداً أن الأزمة المالية لم تضرب أسواق دبي فقط ولكنها ضربت العالم بأكمله، بل إن الأزمة خلفت تأثيرات ضخمة على بعض المدن والمراكز الاقتصادية في مناطق أخرى من العالم، ولم تكن بنفس التأثير الكبير على أسواق دبي.

تأثر

وقال إن هناك عددا من القطاعات التي لم تشهد تأثراً مباشراً أو كبيراً بتداعيات الأزمة المالية العالمية، مثل القطاع السياحي، إذ إن دبي تعد إحدى الوجهات السياحية التي يأتي إليها السائحون سواء من الدول الآسيوية مثل الصين والهند وسنغافورة، أو من الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة وفرنسا وسويسرا وألمانيا، أو من دول الأميركيتين مثل الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وكندا، فعندما يأتي كل هؤلاء إلى دبي فكأنهم يشاهدون العالم أجمع، نظراً لتعدد الثقافات الموجودة في سكان دبي.

نمو أكثر

قال باراس شهدادبوري، رئيس المجلس الهندي إننا سنبدأ من الآن وصاعداً في مشاهدة نمو أكثر ثباتاً، وأقل مخاطرة، مؤكداً أن أسعار الإيجارات أصبحت معقولة بشكل كبير، ما يعزز تنافسية دبي كوجهة مميزة لمزاولة الأعمال.

وتخيل بير خلال المقابلة، أنه إذا كان العالم كتاباً، فإن دبي هي ظهر الكتاب، مشيراً إلى أنه مهما حدث، فإننا ما زلنا في مكان يمكننا المتاجرة فيه مع الصفحات اليسرى من الشرق، والصفحات اليمنى من الغرب.

وحول مبالغة الصحف البريطانية في طرح الأزمة، أكد بيير أن رده المهذب هو أن تلك الصحف أخذت الأحداث وأخرجتها عن سياقها، وأسرفت في تضخيمها، لافتاً إلى أن الناس يريدون أن تكون لهم تفسيراتهم الخاصة، غير أن كثيراً من الصحافيين أرادوا أن يروا أزمة متفجرة.

وفند بير، خلال المقابلة، المزاعم القائلة بأن دبي تفتقد الشفافية في تعاملاتها الرسمية، قائلاً إن حكومة دبي تنشر الإحصائيات الضرورية، وأنها ترفع تقاريرها إلى البنك الدولي، معرباً عن يقينه بأن الأشخاص الذين يقولون تلك الأشياء لا ينظرون إلى الأمور نظرة صحيحة. وأكد بير أن دبي كانت وما زالت موطن المشاريع وريادة الأعمال، مشيراً إلى أن تلك الروح الموجودة في دبي هي الروح التي ستسهم بصورة كبيرة في إخراجها من تداعيات الأزمة المالية العالمية.

أجواء

قال آرس ستيرنيمان، نائب رئيس مجلس العمل السويسري، إن أجواء العمل في دبي تعد أجواء مميزة مقارنة بباقي مدن المنطقة، مشيراً إلى تلقي المجلس العديد من الطلبات من شركات سويسرية لإطلاق عملياتها في دبي، إذ إن دبي تعد إحدى أهم المدن لمزاولة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف أن عددا من الشركات السويسرية تود إطلاق عملياتها في دبي، لأن المدينة تعد حلقة وصل بين دول أوروبا ودول آسيا وأفريقيا، حيث تهدف تلك الشركات إلى بيع المنتجات والخدمات إلى الدول الآسيوية مثل باكستان والهند، أو الدول الأفريقية، ولا توجد مدينة أفضل من دبي لتلعب دور حلقة الوصل بين الدول الأوروبية ودول آسيا وأفريقيا.

وأشار إلى أن الحكومة تبذل جهوداً كبيرة في دعم القطاع اللوجستي، مؤكداً أن مطار آل مكتوم من شأنه أن يكون أحد أنشط مطارات العالم التي تخدم القطاع اللوجستي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بالإضافة إلى أنه سيكون له فائدة كبيرة تعم على شركات المنطقة الحرة لجبل علي، والتي ستستخدم مشروع «دبي لوجيستكس كوريدور» في عمليات التصدير وإعادة التصدير سواء من دول شرق آسيا إلى الدول الأوروبية أو العكس، إذ إن التجارة من وإلى الجهتين تمر بدبي قبل الوصول إلى وجهتها.

ثقة

مجلس الأعمال الفرنسي: دبي وجهة أولى في المنطقة

قال هنري زولين، رئيس مجلس الأعمال الفرنسي في دبي والإمارات الشمالية، إن عدد أعضاء المجلس ارتفع من 300 عضو في العام 2007 إلى 400 عضو بنهاية العام الماضي، ما يدل على أن الشركات الفرنسية تعتبر دبي وجهة أولى للأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأضاف أن مجلس الأعمال الفرنسي قام بإصدار دراسة خلال شهر فبراير الماضي، أظهرت ثقة كبيرة في مناخ الأعمال في دبي بصفة خاصة والإمارات بصفة عامة، حيث توقعت 66% من الشركات الفرنسية حدوث نمو مستدام أو متزايد في مجال أعمالها خلال الأشهر المقبلة، كما توقعت 80% من الشركات قيامها بعدد من التوسع في استثماراتها.

بالإضافة إلى أن 75% من الشركات حددت دبي وأبوظبي كأفضل مدينتين لإنشاء المقرات الرئيسية لها، ما يدل على أن دبي بشكل خاص لا تزال تتمتع بجاذبيتها للأعمال حتى بعد فترة الأزمة المالية العالمية التي ضربت كبرى اقتصادات العالم.

وأشار إلى أن مجلس الأعمال الفرنسي في دبي والإمارات الشمالية سوف يستمر في تطوره، مؤكداً أن دبي تعد مدينة عالية الجودة سواء للسكن أو العمل أو لانطلاق الأعمال منها في أنحاء المنطقة، حيث تعكس تلك المرونة العلاقة الناجحة التي تربط دبي مع فرنسا بما فيها من صلات تجارية متنامية.

بيئة

4 آلاف شركة باكستانية مسجلة لدى غرفة تجارة وصناعة دبي

قال اسكندر سلطان خواجة، رئيس مجلس العمل الباكستاني في دبي إن هناك 4 آلاف شركة باكستانية مسجلة لدى غرفة تجارة وصناعة دبي، بالإضافة إلى 300 شركة باكستانية تحت مظلة المجلس، مشيراً إلى أن البيئة المتميزة للأعمال في دبي تعد بيئة جاذبة للشركات والمستثمرين الأجانب القادمين إلى الشرق الأوسط، كونها بيئة تختلف عن البيئات الموجودة في سواها من مدن المنطقة.

وأضاف أن وجود العديد من الشركات الباكستانية في دبي ساعدها على الخروج من المنطقة إلى الدول الأوروبية، إذ إن دبي تعد حلقة وصل بين دول شرق آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا ودول أوروبا، نظراً لما تتمتع به من موقع متميز يجعلها مختلفة عن باقي المدن، إذ إن دبي تعد مركزاً لوجستياً تستطيع أي شركة عاملة فيه توزيع منتجاتها إلى كافة أنحاء العالم شرقاً وغرباً.

وأشار إلى أن هناك العديد من الشركات الباكستانية العاملة في دبي، حيث تعمل تلك الشركات في مجالات مختلفة مثل التجارة والصناعة والخدمات والمؤسسات المالية والتعليم والإسكان والشحن البحري والصناعة، بالإضافة إلى شركات الطيران والشحن والسياحة والسفر والتطوير العقاري والوكالات، مؤكداً أن حكومة دبي توفر البيئة الملائمة لكل تلك الشركات على حد سواء.

دبي - هادي فاروق