منذ تأسيسها في عام 1996، سعت مجموعة إعمار لمراكز التسوق إلى إيجاد تجربة تسوق مختلفة من خلال إنشاء عدد من مراكز التسوق التي تتمتع بحزمة متكاملة من عوامل الجذب التي تهدف إلى إثراء المجتمع وتوفير وجهة للترفيه والتسوق بمواصفات تتجاوز المواصفات العالمية.

وكما هو معلوم، فإن المشروع الأساسي الذي تفتخر به المجموعة هو «دبي مول»، الذي يعد أكبر مركز تسوق في العالم، والذي أصبح من أهم الوجهات السياحية العالمية الذي يقصده الزوار والمتسوقين من كافة أنحاء العالم، خاصة وأنه يضم أكبر العلامات التجارية العالمية التي أرتأت أن المركز هو المنصة المثالية لإطلالتها الأولى في الشرق الأوسط.

وتمتلك المجموعة أيضاً العديد من مراكز التسوق والمراكز الاجتماعية التي وإن كانت أقل شهرة من «دبي مول» فإنها تخدم فئات معينة من المجتمع تجد في تلك المراكز متنفساً لها بسبب موقعها المتميز وخدماتها المتنوعة.

وأكد ناصر رفيع، الرئيس التنفيذي ل«مجموعة إعمار لمراكز التسوق»، أن الفعاليات والمهرجانات التي تنظمها مدينة دبي على مدار العام تعد من أهم العوامل التي تنشط قطاع التجزئة وتخدم التجار والمتسوقين، وأشار رفيع خلال مقابلة أعدها المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إلى أن مجموعة إعمار لمراكز التسوق تدعم كافة المبادرات الحكومية التي تهدف إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة إقليمية للسياحة والتسوق. وفيما يلي نص المقابلة.

مبادرات هادفة

أعلنت مجموعة إعمار لمراكز التسوق عن رعايتها لحدث مفاجآت صيف دبي هذا العام على الرغم من المناخ الاقتصادي المتقلب نسبياً في المنطقة، ما هي الأسباب التي دعتكم إلى دعم الحدث؟

تشرف مجموعة إعمار لمراكز التسوق على أربع مراكز تسوق رائدة، وهي «دبي مول»، أكبر مركز تسوق في العالم، ودبي مارينا مول، مجمع الذهب والمجوهرات، بالإضافة إلى سوق البحار في «أولد تاون» برج خليفة، مما يضعنا في مقدمة المؤسسات التي تعنى بقطاع التجزئة في دبي وسبل تطويره. ومن هذا المنطلق فإننا ندعم كافة المبادرات الحكومية الهادفة إلى تعزيز أداء هذا القطاع ويأتي في مقدمتها حدث «مفاجآت صيف دبي»، وخاصة لما لمسناه من أهمية كبيرة لهذه الفعاليات على القطاع التجاري بشكل عام.

برأيكم، ما هي الفوائد التي قد تعود على قطاع التجزئة من خلال تنظيم المهرجانات والفعاليات الضخمة؟

إن المهرجانات التي تحتضنها وتنظمها مدينة دبي على مدار العام، وخاصة مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي، لها أبلغ الأثر في تنشيط التسوق وقطاع التجزئة لما توفره من فوائد للمستهلك وتجار التجزئة على حد سواء، وهي بالمحصلة تعمل على الارتقاء بأداء القطاع من حيث حجم المبيعات خلال الحدث أو من حيث عدد الزوار والمتسوقين الذين يزورون مراكز التسوق. فعلى سبيل المثال، استقبل «دبي مول» أكثر من 5 ملايين زائر خلال مهرجان دبي للتسوق 2010، وهو دليل واضح على التأثير الإيجابي للمهرجان بشكل عام.

بنية سليمة

باعتباركم أحد كبار المؤسسات الوطنية التي تعنى بقطاع التجزئة وتأثيراته الاقتصادية، ما هي الاستراتيجية التي اتبعتموها لمواجهة الأزمة الاقتصادية خلال الفترة الماضية؟

لعلكم تذكرون أن افتتاح «دبي مول» جرى في أكتوبر 2008، أي جاء في خضم الأزمة الاقتصادية العالمية آنذاك، ولكننا هنا نؤمن بأن البنية التحتية الاقتصادية السليمة التي تتمتع بها دولة الإمارات بشكل عام ومدينة دبي بشكل خاص قادرة على مواجهة كافة التحديات، وبالتالي فإن افتتاح «دبي مول» في ذلك الوقت ساهم في تنشيط قطاع التجزئة وخلق أكثر من 000 ,10 فرصة عمل في السوق المحلي، وسوف تتابع المجموعة ابتكار المبادرات التي تهدف إلى دعم التسوق وقطاع التجزئة وتمنح عملائنا تجربة تسوق فريدة من نوعها.

ما هي الفعاليات الترفيهية التي يحتضنها دبي مول خلال حدث مفاجآت صيف دبي 2010؟

لقد أعددنا جدول حافل من الفعاليات الترفيهية منذ انطلاقة الحدث، بحيث تشمل المعارض الفنية وعروض الأزياء والعروض الترفيهية التفاعلية والعديد من الفنانين والمهرجين في كافة أنحاء المركز، من أهم هذه الفعاليات كانت «عروض أزياء الشيلة والعباية»، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي، التي انتهت مؤخراً بعد أن حققت نجاحاً جماهيرياً وإعلامياً كبيراً.

كما يستضيف دبي مول حالياً الفعالية التراثية المتميزة «من بلادي الإمارات» التي ستستمر حتى 26 يوليو، كما يتواجد دوماً في أنحاء المركز العديد من المؤدين والبهلوانيين والمهرجين الذين يشيعون أجواء الفرح والمرح بين المتسوقين والزوار.