تمنّيْتِك تعَرْف انّي وَلا مَرّه تمنّيتك!!
بَعَدْني يابِس الراس الذي كِنْتِه وَلا زِلْتِه
برَبّك ما تذكَّر يوم أنا وانته وْناديتك
وجاوبني صدى صوتي يرِدّ اسمك وقَبَّلْتِه؟!
.. وْرِحْت وصارت الغربه وطَن صوتي وْغَنّيتك
وشِلْت الصوت واتعبني وْتَعّبته وْشَيَّلْتِه
وْقِلْت اسمك من اوّل حَرْف، بالأحرى تهَجّيتك
ويومٍ مَرّ بِلْساني طَعَم (سِيْنِك) تثاقَلْتِه
طعَمْتِه غير عن عيدك و(حلقومك) و(شكْليتِك)
مع اني صار لي كم عيد لا جِيتْك وَلا كَلْتِه!
تكاثَرْتك عَلَيّ اوّل.. وانا اللي ما استقلّيتِك
وقَلّ أكْثَرْك.. هو باقي كثير إلاّ وقَلّلته!
وانا اصْغَر مِنْك كم مَرّه تطيّحني وْشَلّيتك
وانا اكبَرْ مِنْك كم مرّه عثَرْ قلبي وَلا شِلْتِه
وكنت اكبَر وتِكْبَر بي.. وكِلْما طِلْت حَبّيْتِك
وِطْلت.. وْقِلْت لي: مهما تطول تْموت ما طِلْته
وصِرْت أكْبَرْ وتصغَر بي إلين أكْبَر فتافِيْتِك
إذا ما احصّله ما ازعل ولا افْرَح كان حَصّلتِه
تصَدِّق صِرْت أسِدّ اذني عن اسمك كلّما أطريتك
واذا مرّيت في بالي ثِقَل راسي ونزّلْتِه
على ايّة حال لو جيتك.. تراني ما اعتبر جيتك
وْسَلِّم لي على قلبك إذا صَادَف وقابَلْتِه
واذا مَرّك كلام انّي.. وْحَبّيتك وْسَبّيتك
أنا ما اقول لك قِلْته وَلا باقول ما قِلْته!!