يستضيف مركز برجمان «معرض المقتنيات» إحدى فعاليات مفاجآت صيف دبي 2010 بمشاركة واسعة من جامعي التحف والعملات القديمة والمخطوطات والسيارات وغيرها من المقتنيات النادرة جمعها أصحابها على مدار سنوات طويلة، والتي طافت العديد من دول العالم وشارك أصحابها بعرضها في العديد من المهرجانات العالمية المختلفة.
في وسط المعرض يقف برج خليفة متماسكاً شامخاً كمعلم سياحي يضاهي في شكله المصغر البرج الأعلى في العالم، ويحكي بوقوفه قصة إبداع لا ينقصها الخيال والمثابرة، غير أن هذا البرج لم تتدخل في صنعه أيادي المهندسين وشركات الإنشاءات المعمارية الكبيرة بل اقتصر صنعه على يد واحدة، ولم تبن أساساته وجدرانه وقوائمه من الإسمنت أو الحديد، بل كانت مادة بنائه الأساسية بطاقات الهاتف البلاستيكية المستعملة، والتي يتم عادة التخلص منها بعد استخدامها وانتهاء رصيدها من المكالمات.
فكرة العمل بدأت بسيطة وتمثلت في استغلال ما يقارب 160 ألف بطاقة هاتف لإنجاز الصرح، وبمدة عمل استمرت 3 أيام وبكثير من الجهد والمتابعة والإتقان أنجز منوش كيرا من الهند عمله الفني الذي يفتخر فيه بقوله:
«إن هذا البرج من أفضل ما صنعت عبر هوايتي هذه وقد منحته جهدا خاصا وعملت على إنشائه من خلال بطاقات الهاتف التي جمعتها على مدار سنوات طويلة، ولم استخدم في إنشائه سوى اللاصق لأجمع البطاقات على بعضها البعض».
وقال كيرا إنه بدأ هوايته بجمع البطاقات الهاتفية واستغلالها في عمل مجسمات معمارية مشهورة عالميا قبل خمس سنوات، مشيرا أنه جمع حتى الآن ما يزيد على 500 ألف بطاقة وأنه استغل منها لأعمال معرض المقتنيات الحالي 250 ألف بطاقة وقد أنشأ منها برج خليفة وعدة أبراج أخرى يعرضها حاليا في ركنه بمعرض المقتنيات. وذكر أنه لم يشتر أيا من تلك البطاقات وأن حصوله عليها اقتصر على جهده الفردي.
دبي- «البيان»
