أعلنت صحيفة «شرفات الشام» التي تصدرها وزارة الثقافة السورية نتائج مسابقتها في (الشعر والقصة) للإبداع الشاب( 18 ـ 30 ) بدورتها الأولى يوم الاربعاء الماضي، والتي أسفرت عن فوز تسعة أدباء شباب من سوريا والعراق والمغرب والجزائر، فقد مُنحت الجائزة الأولى في مجال الشعر للشاعر عصام كنج الحلبي عن نصه «المسافر».

ومنحت الجائزة الثانية للشاعر مأمون زكريا مقبل عن نصه «تماماً منتصف الأمل» ومنحت الجائزة الثالثة للشاعر محمود حاج حمد عن نصه «سورة الوحدة». وذهبت جائزة الشاعر العربي الشاب للشاعر المغربي عبد الله القرني عن نصه «الشاعر الخشن».

كما منحت لجنة التحكيم في المسابقة بمجال القصة الجائزة الأولى للقاصة حنان زيود عن قصتها «حبيبي من الجولان»، والجائزة الثانية للقاصة نغم حيدر عن قصتها «غرفة الانتظار»، والجائزة الثالثة للقاصة نجلاء الوزة عن قصتها «طقوس روحانية». وقد ذهبت جائزة القصة العربية الشابة مناصفة بين القاصة الجزائرية لامية بلخضر عن قصتها «الحلم بدل البضائع» وبين القاص العراقي عمار يحيى عن قصته «صابون حلب».

وقد أقيم حفل توزيع الجوائز في المركز الثقافي العربي بمنطقة أبو رمانة في دمشق، وحضره وزير الثقافة السوري الدكتور رياض نعسان آغا وتخللته مقطوعات موسيقية على آلتي القانون والرق للعازفين توفيق ميرخان وعفيف دهبر اللذين عزفا للحضور تقاسيم وأغاني لرائد المسرح السوري أبو خليل القباني.

وقد ضمّت لجنة تحكيم جائزة الشعر برئاسة الشاعر شوقي بغدادي، كلاً من الشاعر عادل محمود، والشاعر بندر عبد الحميد. وترأس لجنة القصة القصيرة الأديبة كوليت خوري، وضمت القاص وليد معماري والقاص حسن م يوسف. وبلغت قيمة الجائزة الاولى 25 ألف ليرة سورية والثانية 20 ألف ليرة سورية والثالثة 15 ألف ليرة سورية.

وقال القاص نجم الدين سمان رئيس تحرير جريدة «شرفات الشام» إن مسابقة الإبداع الشاب التي تقيمها جريدة شرفاتألا للمبدعين الشباب هي امتداد لما دأبت الجريدة على نشره من ملفات أدبية للأقلام السورية الشابة بشكل متواتر في أعدادها، لاسيما ما ينشره الشباب السوريون على المدونات الإلكترونية من قصة وشعر.

وأوضح سمان أن عدد النصوص الشعرية المتقدمة بلغت 1614 قصيدة مشاركة بينها 249 قصيدة عربية فيما بلغت القصص المتقدمة للمسابقة 607 قصص بينها 182 قصة عربية، لافتاً الى أن مسابقة شرفات للإبداع هي تقدير للأقلام السورية والعربية الشابة لتوفير منابر لها، كي تستطيع المشاركة في إغناء الحركة الأدبية الصاعدة.

دمشق ـ رباب محمد