تشير أحدث الاكتشافات إلى أن الصورة العقلية التي نملكها حول حجم واتجاه أيدينا تخلف عن الواقع، فالدماغ يرى اليد أكبر مما هي عليه، كما أنه يرى الأصابع أقصر وأثخن مما هي عليه في الحقيقة.
من أجل إثبات ذلك طلب الدكتور ماثيو لونغو وباتريك هاغارد من جامعة «يونيفيرسيتي كوليج» في لندن من مجموعة من المتطوعين أن يشيروا إلى أطراف وقواعد أصابعهم وهي مخبأة خلف لوح، وكانت أدق الاستجابات مرتبطة بالسبابة والإبهام، وهذه ليست مفاجأة لأن هذاين الإصبعين يملكان أكبر قدر من حاسة اللمس.
شبكة العنكبوت أقوى بمئة مرة
لا تعتبر خيوط شبكة العنكبوت لاصقة فحسب، وإنما مطاطية ولدنة مثل العلكة، وهذا يجعل من الصعب على الفرائس التحرر منها، ولإثبات هذا استخدم الدكتور علي دينوجوالا من جامعة آكرون في ولاية أوهايو الأميركية مجسات ميكروسكوبية من أجل تفحص جزيئات اللاصق الموجودة على شبكة العنكبوت ووجد أن تلك الجزئيات مطاطية بالفعل ولاصقة لذلك فهي أقوى بمائة ضعف مما كان يعتقد سابقاً.
وخلال التجربة فقد كانت جزيئات شبكة العنكبوت أكثر لزوجة عندما كان يتم سحب المجسات منها بسرعة، وأكثر مطاطية عندما كان يتم سحبها ببطء، وهذا يساعد العنكبوت على السيطرة على فريسته بشكل فعال جداً.
اكتشاف نجوم جديدة في «درب التبانة»
تمكن جيوفاني كارارو وأعضاء فريقه العامل في المرصد الفلكي الأوروبي في تشيلي من اكتشاف ورصد مجموعات نجمية جديدة بعيدة جداً تقع على حافة مجرة درب التبانة، وتعتبر تلك المنطقة بالنسبة لعلماء الفلك من المناطق التي لا تمتاز بالنشاط النجمي بسبب عدم توفر المواد الخام لبناء النجوم فيها بشكل كاف، لكن الفريق نجح من رصد واكتشاف مجموعتين نجميتين فتيتين في تلك المنطقة، التي تبعد حوالي 65 الف سنة ضوئية عن مركز المجرة، وتعتبر هذه المسافة قياسية، حيث لم ينجح أي مرصد سابقاً في الوصول إليها.
«إيرباص» تستعين بخبرات المكوك الفضائي
تجري شركة «إيرباص» العملاقة للطيران تجاربها حالياً للاستفادة من تقنية موجودة في المكوكات الفضائية من أجل خفض الإزعاج الذي تتسبب به الطائرات أثناء هبوطها في المطارات، وينقسم سطح التوجيه في الزعنفة الخلفية للمكوك الفضائي إلى قسمين أثناء الهبوط لكي يتكون هناك سطحان معرضان لتيار الهواء بدلاً من سطح واحد، وهذا يساعد المكوك الفضائي على تخفيض سرعته أثناء هبوطه على الأرض، لهذا فإن كلاوس بيندر المهندس في إيرباص، يرى أن الطائرات بإمكانها فعل الشيء ذاته، وهذا سيقلل الحاجة لاستخدام المكابح الهوائية التي تصدر الصوت العالي.