صدر أخيراً، عن مشروع «قلم» التابع لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، 4 مجموعات قصصية جديدة، ضمن سلسلة إصداراتها الداعمة للشاب المبدع والكاتب المخضرم.
وهي: «مسكن الحكيم» للشاعر عادل خزام، «نهار الظباء» للدكتورة فاطمة حمد المزروعي، «زهايمر» للكاتبة صالحة عبيد، و«الحياة الثانية» للكاتب خالد الجابري.
وتتضمن «مسكن الحكيم» العديد من النصوص والرؤى، أراد لها خزام أن تكون تأملات، فوضع للكتاب عنواناً فرعياً تحت الرئيسي، وهي تبدأ من نقطة ما بعد النهاية، أي التأمل، لتبتعد بعدها عن الواقع المرير، في محاولة للمزج بين الواقع والمتخيل.
كما تصور «نهار الظباء» وقائع ومجريات في مفردات الحياة اليومية هي أقرب إلى الماضي، إذ إن المزروعي تتمنى عودتها، فتصر في مجموعتها على الدعوة إلى حفظ وحماية القديم في ظل التغييرات التي تحصل اليوم.
وترصد «الحياة الثانية» ماهية العلاقة التي تربط بين الشخص الواقعي والآخر الافتراضي، خاصة أننا نحيا في زمن الانترنت والكمبيوتر، ويتضح بجلاء تعمد الجابري فيها الغوص في الواقع اليومي والتورط فيه، غاية عكس معاناة وآلام الناس، وفق صيغ تأملية حيوية.
وتتجسد «زهايمر» في قالب إبداعي متمايز يركز على ممارسة تمنع خاص عن القراءة التقليدية، وكذلك ضد القراءة المتسرعة الرامية إلى تقرير دلالة خطية واحدة، لتتجاوز ذلك نحو حدود أبعد تضفيها مخيلة عبيد الواسعة التي تحمل الكثير من ذكريات الماضي. أبوظبي - (البيان)
