بحضور عدد كبير من وسائل الإعلام والمهتمين، شهد مركز برجمان يوم أول من أمس الافتتاح الرسمي لمعرض المقتنيات، أحد الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2010. وحضر الحفل من مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري كل من ليلى سهيل المدير التنفيذي، ويوسف مبارك المدير التنفيذي للعمليات بالإضافة إلى سابينا خندواني، مدير التسويق والعلاقات العامة في برجمان.
وبعد قص الشريط تجول الحضور بين أقسام المعرض واستمعوا من المشاركين إلى شرح مفصل عن مقتنياتهم وكيف تم تجميعها، وكيف نمت لديهم موهبة اقتناء مثل هذه المقتنيات التي تتنوع بين السيارات الكلاسيكية والحديثة والعملات والميداليات التذكارية والتحف القديمة والكتب والصور وبطاقات الهاتف مسبقة الدفع وغيرها العديد من المقتنيات الأخرى.
وقالت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: نحرص في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري على توفير فعاليات وأنشطة متنوعة تشكل منبراً للمبدعين والموهوبين لتعريف الجمهور بما لديهم من مواهب تميزهم عن غيرهم. ويعتبر معرض المقتنيات واحدا من هذه الفعاليات التي تحظى بإقبال متزايد سواء من المشاركين أو الحضور منذ إطلاقه للمرة الأولى خلال العام 2005.
وأضافت سهيل: تتضمن دورة العام الحالي من المعرض الكثير من المقتنيات المميزة والتي تعرض للمرة الأولى في المنطقة، كما أن هذه الدورة تتميز بكثرة المشاركين من فئة الشباب الإماراتيين. وخلال تجوالنا في المعرض استمعنا من المشاركين إلى قصص متنوعة حول مقتنياتهم تحمل بين طياتها معان كثيرة تنم عن إبداع كبير يكمن وراء تجميع مثل هذه المقتنيات وسعي متواصل للتميز والنجاح.
شعبية كبيرة
وقالت سابينا خندواني، مديرة التسويق والعلاقات العامة في برجمان: يحظى معرض المقتنيات بشعبية واسعة بين الجميع ويسرنا استضافة معرض المقتنيات في برجمان كونه يساهم في إثراء الأجواء التي نحرص على توفيرها لكافة زوارنا ومتسوقينا لقضاء أجمل الأوقات وأمتعها.
ومن المشاركات المميزة خلال العام الحالي، يعرض وليم خوري مصمم الأزياء الذي رافق المطربة اللبنانية الشهيرة صباح على مدى 40 عاما وصمم لها ما يقارب 1200 فستان، 15 فستانا من أشهر فساتين «الصبوحة» .
والتي ربطتها بهم ذكريات وأحداث شهيرة كالفستان الذي ارتدته في مسابقة ملكة جمال لبنان، والفستان الذي ارتدته لانتخاب ملكة جمال الأناقة الذي تم تنظيمه في مهرجان «كان» بباريس ونالت فيه الجائزة الأولى، وغيرها من الفساتين التي ارتدتها خلال أشهر الحفلات على مدار السنوات الطويلة.
وقال خوري إن الفترة الزمنية التي عملت بها مع المطربة الكبيرة صباح استمرت 40 عاما، موضحا أنه صمم أول فستان سهرة لها سنة 1971 وارتدته بمناسبة مشاركتها في مسابقة ملكة جمال لبنان، وكانت تكلفته 5 آلاف ليرة لبنانية في ذلك الوقت، وآخرها عام 2003.
أشهر فستان
وأوضح خوري أن من أشهر فساتين المطربة صباح الفستان الأحمر والذي ارتدته خلال تأديتها مسرحية «ست الكل» ببيروت، والذي كان ينير أثناء الحفلة بعد إطفاء الأنوار خلال تأدية المطربة لأغنيتها الشهيرة التي تقول فيها «نورتوا يا حبايب، طفو نور الكهربا»، حيث كان أنوار المسرح تطفى لتشتعل الأنوار الجميلة التي كانت مركبة داخل الفستان، مشيرا إلى أن هذا الفستان يتم عرضه حاليا في مركز برجمان وهو أشهر فساتينها.
وذكر أن أحد أشهر تلك الفساتين كذلك فستان لونه أبيض ارتدته الصبوحة عام 1973 بمهرجان كان في فرنسا وكانت مناسبة ارتدائه مشاركتها في انتخاب ملكة جمال الأناقة حيث تم انتخابها بين 150 ممثلة من 65 دولة وكان لهذا الفستان مكانة خاصة وتم الاحتفاظ به طوال تلك الفترة.
وأوضح خوري أن المطربة صباح لم تكن تتدخل في شكل الفستان أو نوع القماش أو تطريزه أو الموديل الذي كنت أختاره وكانت مرنة جدا وسهلة التعامل ولم تتدخل مطلقا في عمل أي من الفساتين التي كنت أصممها لها ولم تكن تعلق على الألوان أو على أي شيء فيها.
دبي ـ البيان
