يتسابق الأطفال لاغتنام اللحظات التي يرون فيها صديقهم مدهش ليلتقطوا معه الصور التذكارية، أو يرسموا صورة وجهه على خدودهم، وبدت الفرحة على وجه شمّا محمود من الإمارات والتي تبلغ من العمر 5 سنوات.

وهي تجلس دون حراك لتترك المجال لرسم صورة مدهش الذي اختارت أن تضعه على خدها الصغير، لتنظر إلى نفسها في المرآة وتضحك معبرة عن فرحها وتقول: أنا سعيدة جدا، وأحببت كثيرا صورة مدهش التي طبعتها على خدي، وأتمنى أن لا تزول أبداً.

دبي- البيان