متلازمة الإعياء المزمن هي مرض يصيب قرابة 250 ألف شخص في بريطانيا، ويقدر عدد ضحايا المرض بنحو 17 مليون شخص في مختلف أرجاء العالم.

وتفيد دراسة حديثة بوجود علاقة بين المرض وفيروس جديد يسمى «إكس إم آر في»، إلا أنه تم حجب الدراسة من النشر في إحدى المجلات العلمية المرموقة برغم موافقة مجلس الإدارة على النشر.

تقول المجلة إن مسؤولين في الإدارة الأميركية طلبوا عدم نشر نتائج الدراسة، نظراً لتعارضها مع دراسة أخرى أجراها علماء في مراكز الوقاية ومراقبة الأمراض التابعة لوزارة الخدمات الصحية والإنسانية الأميركية، والتي أشارت إلى عدم وجود أي دليل على علاقة ما بين المرض والفيروس المذكور.

ففي شهر أكتوبر الماضي، نشرت المجلة نتائج دراسة تشير إلى أن فيروس لوكيميا القوارض يصيب معظم مرضى الإعياء المزمن.

جاء ذلك من خلال التجربة التي أجراها فريق من الباحثين بقيادة جودي ميكوفيتس من معهد وايتمور بيترسون بولاية نيفادا الأميركية، حيث أكد الفريق أن اكتشاف سبب الإصابة بهذا المرض ربما يحدث ثورة كبيرة في طريقة العلاج.

متلازمة الإعياء المزمن كانت تعرف مجازاً بـ «انفلونزا الطبقة المتوسطة»، وهي تسمية رفضتها الأوساط الطبية في بريطانيا لعدم وجود علاقة بين صفات المرض وهذه الطبقة من المجتمع.

«إندبندنت»