تسبب التلاعب بصورة لرويترز تظهر الرئيس الأميركي باراك اوباما على غلاف مجلة «اكونومست» البريطانية واسعة الانتشار في عددها الصادر يوم 19 يونيو الماضي بأزمة بين وكالة الأنباء والمجلة سببها قيام الأخيرة باقتطاع شخصين آخرين رافقا الرئيس الأميركي في جولته إلى خليج المكسيك لمعاينة أضرار التسرب النفطي، واظهاره في الصورة وحيدا منكس الرأس.
ونشرت نيويورك تايمز رسالة لتوماس رويترز عبر فيها عن انزعاج الوكالة للتلاعب بالصورة التي التقطها مصورها روبرت دوينج:«حين يتعلق الأمر بمصوريها، فلدى رويترز ضوابط مشددة على القيام بأي تعديل من أي نوع على صورها من دون أخذ الاذن من الوكالة والمصور».
وردت المجلة على لسان نائبة رئيس التحرير ايما دانكن بالقول:«تعرضت الصورة إلى القطع، وتم ازالة شخصين منها، ليس بهدف ارسال أي رسالة سياسية ولكن بهدف عدم التشويش على صورة الرئيس اوباما في عيون القراء، وقد دأبت المجلة على القيام بذلك وهي ليست المرة الاولى!».
وكتب معلق صحيفة «ذا غارديان» البريطانية «غرينسليد» في معرض استعراضه لرد المجلة على رسالة رويترز إلى نيويورك تايمز بالقول: لو اردنا تصديق ما تقوله محررة المجلة من عدم وجود نوايا سياسية، يصعب علينا الأمر، ففوق صورة الرئيس يقول العنوان: اوباما في مواجهة . «بي بي»
