كان فيه بنت وولد ضاعا عن أهلهما في البر وتما يمشيان عطشى في الدرب وحصلا نهرا صغيرا (ياهم حد هناكي وقالهم كلوا من النيج واشربوا من النهر لكن يوم بتشربون لا تتنصخون (تتنفسون) في الماء لنه إلي بيتنصخ بيتحول غزال فطيمة اكبر من اخيها يوم شربت من النهر ما تنصخت لكن خوها لنه أصغر تنصخ في النهر يوم تنصخ تحول غزال.

كملو مشيهم هي وخوها جان يشوفم الرجل شاف بنية جميلة تمشي ويغزال قال حق البنية تاعلي وياية بوديج المدينة قالتلة إذا تباني تشل وياية غزالي، وقالت حق خوها لاترمس جدام اي حد لنك بتفضحني وبيتعجبون منك يباها هي وغزالها الرجل واتزوجها.

الرجل بن الرجل يوم اتزوج فطيمة تومو عماته غيرانين لنه بغو ياخذ بناتهم فتموا يبون يشردون فطيمة تمو يلحقون الغزال يوبن يجتلونة لكنة شرد. ويوم يا مسوم الغوص سافر الرجل وطول ما يدري انه فطيمة حامل فكادن العمات حق فطيمة وقالوله تعلي بنوديج البحر يوم شافنها انها بتربي.

يوم وصلوا البحر فروها داخل ويا اليريور صرطها لكنة ما كلاها وتمت هي ووليدها عيشين في بطنة. يوم تفردو العمات كله كانو يحولون يجتلون الغزال لكن الغزال دوم يشرد ويسير البحر يزقر على اختة وتزقرة «يو فطيم فطمة يو الخوية سنو السجيجن وقربولي الرحية» وترد علية فطيمة « أنا في بطن اليريور مكلني وولد السلطان في إيدية» كليوم كان الغزال يسير يزقر علية وتزقرا.

يوم رد الرجل قالوله حرمتك ماتت وحزن الرجل كان الغزال يبا يعلمه بلي صاير لكن اختة كانت قايلتله مايرمس غير ويها .

ومرت اليام وتم الرجل اشوف ان الغزال يختفي الفليل فقال ان يتبعة وبشوف شو قصتة يوم تبعه شافية إسير البحر وشافة يزقر فطيمة «يو فطيم فطمة يو الخوية سنو السجيجن وقربولي الرحية» وترد علية فطيمة « أنا في بطن اليريور مكلني وولد السلطان في إيدية» يوم سمع الرجل قال غربلهم الله يرومون يسون جي ابها.

جان يسير الرجل ويمع كل الصيادين ويقولهم صيدو اليريور يوم صادو اليريور سار الرجل وفج بطنة وحصل فطيمة والرضيع جان الرجل يسألها إنتي شو قصج ويا هلغزال فعلمتة انه هذا الغزال اخوها وانه شرب وتنصخ من نهر مسحور وتحول غزال فيب الرجل ريال وقرا على الخو ورد الأخو إنسان وعاشو حياه سعيدة).