إن جيت باحكي.. بدمعي ينْتِحِرْ حَرْفي

ما وِدّي أبكي وخصمي يشهر سْيوفه

أموت ما ابكي بعينٍ هَمّها حَتْفي

واموت ما ينْهمِر دمعي وانا اشوفه

دنياي دنيا الألم يا دنيتي خِفّي

كبدي تراها من الوَجْعَاتْ مَنْجوفه

ليه السهر موطنه في عيني وْطَرْفي؟!

عَشّتْ مطاياه عندي والمَحْ طْيوفه

عِجَزْت ألاقي مرادي وافْتِقِدْ شَفّي

عجَزْت أجَمِّعْ زماني واطرح ظْروفه

ما هو طموحي صفوف المقعد الخلفي

بالاوّله مجلسي واستَهْدِف صْفوفه

أطاردِك يا الأمل يا المِبْعِدْ المِقْفي

تقْفي بخيلك وروحي فيك مَلْهوفه!!

لِظْعونِك المبعده أومي لها بْكَفّي

قصدي تَعوِّد تويق بْحِزْني تْشوفه

باعانقك لو تجي تْرَبِّتْ على كَتْفي

وِدّي بلمْسَة ضمير تْرَبِّتْ كْفوفه

يا ليت طَعْم الفَرَحْ في داخلي يلفي

أو ليته يْعِدّني وحْده من ضْيوفه

ما اطْوَلْك يا ليل دمعي رِمْشِكْ يْرِفّي

يا طول صَبْر العَنا ضاوي من (الكوفه)!

يفِزّ جيش الشِّعِر دَرْهم مَعَ صَفّي

يا مرحبا حَيّ به يا حَيّها حْروفه

نزَفْت شِعْري ويبدا بالشِّعِر نَزْفي

واعماق روحي ببَحْر الدَّمْع مَنْكوفه

تكفين يا عَبْرتي في داخلي جِفّي

لا تخذلين الرجا والروح مَكْلوفه