تصوّر كلمتك: بَابْعِدْ.. نتايجها اشْ كِثِرْ جابَتْ
على القلب الذي يسعى تكون بْدنيته.. قَبْره!
سَهَر.. غِيْره.. قَهَر.. حِيره.. وازيدك: مهْرِتِكْ ذابَتْ
تشابه حايكٍ ضيّع على جال البَحَر.. إبره
تشتّت ما درى بْرَمْل الشواطي إبْرِته غابَتْ
أو انّ الموج أجْرَفْها لقاعٍ مظلم بْكبره
حبيبي والأسِنّه من جيوش مْفارقك صابَتْ
أساس أركان أحاسيسي ووَلّت قوّتي الدبْره
تعبت وْكِلْ بنات أفكار راسي بالعنا ارتابَتْ
تنظّم بالمفارَقْ.. بيت يتلى بيت للعِبْره
تغيب وما تبيني أندِب الآمال لا خابَتْ
وانا لولاك من هو في حياتي يْهمني خبْره؟
إذا هذي الخواطر في غيابك حيل ما طابَتْ
تعال وعالج بلقياك كَسْرٍ إنت له جبْره
تخيّل.. حتى لو ما جبْت لك سِيْره.. عَلَي نابَتْ
ضلوعي بالمواجع واشتكى صوتي.. عِسِرْ نَبْره
لو انّك تفهم شْعور الوَلَه والشوق ما عابَتْ
أحاسيسك.. معاني الحب فيني وْهَدّته بْكبره
تصَدِّق لو أقول ان الضلوع بْغيبتك شابَتْ
وراسي ما خذا من سود أفعالك سوى حبْره!!
لأنّي حتى من شينك أجَمِّلْ روح ما تابَتْ
عن الذكرى يا أقْرَبْ من سواد عْيوني للعَبْره
أبيك تْعَرْف لو إنها طباعي مْن القسا هابَتْ
أبَدْ ما جيتك بْقَلْبٍ لوَصْلك مَلّ من صَبْره!