أوصى باحثون أميركيون في شؤون التعليم والصحة بتأخير بدء اليوم الدراسي 30 دقيقة على الأقل. وقال الباحثون إن حصول التلاميذ على نصف ساعة إضافي قبل بدء اليوم الدراسي، سيساعد في وصولهم إلى المدرسة في الوقت المحدد.
ويضعهم في أفضل الحالات الذهنية والنفسية داخل الفصول، ويجعلهم أكثر يقظة، والأهم من كل ذلك يتيح لهم وقتا كافيا لتناول وجبة الإفطار الأساسية مع بقية أفراد العائلة.
وذكرت الدراسة التي أجرتها مدارس «سان جورج» بمقاطعة ميدلتاون بولاية رود أيلند الأميركية- وبدأت في تطبيق توصياتها بالفعل منذ العام الدراسي الحالي- أن أفضل ساعات النوم وأعمقها بالنسبة للأطفال والمراهقين هي الساعة الأخيرة قبل طلوع الشمس، وهي الساعة التي يستيقظ فيها وبصعوبة بالغة غالبية طلبة المدارس بالولايات المتحدة.
ويضطرون معها إلى استعجال كل شيء بدءا من ارتدائهم الزي المدرسي وتناول قضمة أو اثنتين من شطيرة الإفطار، ثم الهرع إلى المدرسة وهم مازالوا في حالة من عدم التركيز والنعاس بسبب عدم اخذ قسط كاف من النوم.
وتؤكد الدراسة التي سيتم نشر نتائجها في دورية طب الأطفال والعلوم نهاية يوليو الجاري، أن من شأن تمتع الأطفال بنصف ساعة نوم إضافية أن تضمن وصولهم إلى الفصل بعيون مشرقة، وأذهان يقظة مستعدة لتلقي كافة العلوم المدرسية. وكشفت الدراسة أن أكثر من 80% من طلبة المدارس لا يذهبون إلى فراشهم قبل الساعة الحادية عشرة مساء.
نيويورك ـ طارق فتحي
