كشفت التجارب التي أجريت على أكثر من 20 ألف مريض في أكثر من 40 بلداً في مختلف أرجاء العالم أن عقاراً يستخدم لإحداث تجلط في الدم يدعى «ترانإكزامك أسيد»، والمعروف اختصاراً باسم «تي إكس إيه»، يمكنه أن ينقذ مئات الآلاف من الأرواح سنوياً على امتداد العالم من المرضى الذين يتعرضون لنزيف حاد ومستمر، ونجح هذا العقار في خفض النزيف حتى الموت بنسبة السدس لدى أولئك المرضى، كما أنه لا يسبب أي أعراض جانبية، بالإضافة إلى أنه زهيد الثمن.
أجسام مضادة من البلاستيك
نجحت أجسام مضادة مصنوعة كلياً من البلاستيك في إنقاذ عدد من فئران التجارب من النفوق بعد حقنها بسمّ النحل.
ويقول كينيث شيا من جامعة كاليفورنيا وقائد الفريق الذي أجرى التجارب إن هذه تعتبر الخطوة الأولى تمهيدا لإنتاج أجسام مضادة مصنوعة من مواد مختلفة لاستخدامها في العديد من التطبيقات الطبية، التي تتراوح بين علاج الأشخاص الذين يتعرضون للتسمم إلى مكافحة الالتهابات المختلفة.
وتعمل الأجسام المضادة الاصطناعية بالطريقة نفسها التي تعمل بها الأجسام المضادة الطبيعية.
دراسة تربط بين الصوت والقوة البدنية
أجرى فريق من الباحثين من جامعة كاليفورنيا في ولاية سانتا باربرا الأميركية بقيادة آرون سِل تجارب صوتية على 200 رجل من الولايات المتحدة والأرجنتين وبوليفيا ورومانيا لبيان ما إذا كان للصوت أي ارتباط أو علاقة بالقوة الجسدية.
وتم تسجيل أصوات المتطوعين وهم يرددون جملة معينة بلغتهم الأم، كما تم فحص قوتهم الجسدية باستخدام أجهزة خاصة، وتبين في نهاية التجربة أن حدة الصوت وعمقه يمكن أن يقدما معلومات كثيرة عن القوة الجسدية للإنسان.
ثلوج الهيمالايا لن تختفي
كشفت دراسة حديثة أن الأنهار الجليدية في منطقة جبال هيمالايا لم تتقلص كما ورد في تقرير حكومي سابق كان قد تنبأ بأن الأنهار الجليدية ستختفي تماماً بحلول عام 2035. وهدفت الدراسة التي أجراها «وولتر إميرزيل» من جامعة «أوتركت» الهولندية إلى معرفة كيف تؤثر مستويات ثاني أكسيد الكربون المرتفعة على الأنهار الجليدية، التي يعتمد 4 .1 مليار نسمة في شربهم وزراعتهم على الذائب منها.
ومن أجل هذا الهدف جمع إميرزيل بيانات عديدة من قمرين اصطناعيين لتقدير التغيرات بين عامي 2001 و2007 في سماكة تلك الثلوج التي تغذي أنهار «غانغز» و«براهمابوترا» والنهر الأصفر وغيرها، ووجد أن التغيرات طفيفة جداً ولا تكاد تذكر.