نجحت كبسولة يابانية تابعة للمركبة الفضائية «هايابوسا» (صقر الشاهين) في العودة بسلام إلى سطح الأرض، والهبوط في منطقة نائية في استراليا. وتحتوي تلك الكبسولة على أول عينات من كويكب إيتوكاوا تم التقاطها بواسطة المركبة نفسها.

وهذه أول مرة ينجح فيها البشر بالتقاط عينات من كويكب، وكانت المركبة قد دخلت المجال الجوي للأرض بعد أن انفصلت عنها الكبسولة الفضائية بثلاث ساعات.

العديد من المراقبين أبدوا قلقهم من احتمال عدم فتح مظلات الكبسولة أثناء الهبوط، أو أن يتعطل جهاز المرشد اللاسلكي فيها، لكن أياً من هذا لم يحدث.