كشفت دراستان حديثتان، أعدهما فريق من المختصين في علوم الأوبئة في جامعة كولومبيا الأميركية ومركز الوقاية من الأمراض، أن المواد الكيميائية التي تتم إضافتها إلى قطع الأثاث والقطع الإلكترونية لحمايتها من الاشتعال قد يكون لها آثار جانبية سيئة.
وقام الفريق الأميركي بقياس تركيز تلك المواد الكيميائية الواقية من اللهب المعروفة اختصاراً باسم «بي بي دي إي» في الحبل السري لمجموعة من الأجنة في الولايات المتحدة، وتبين بعد سنوات من الدراسة والمتابعة على هؤلاء الأطفال بعد ولادتهم أن ارتفاع تلك المواد الكيميائية في أجسام الأطفال يرتبط عكسيا بالذكاء والكفاءة، ففي سن الرابعة، مثلاً، حصل الأطفال الذين لديهم تركيز عال من تلك المواد في أجسامهم على 4 إلى 6 درجات أقل في اختبارات الذكاء، مقارنة بالأطفال الذين لديهم تركيز أقل لتلك المواد في أجسادهم.
