نظم بيت الشعر بالشارقة، مساء أول من أمس، ندوة شعرية إبداعية متخصصة بعنوان: «دغدغة قصيدة النثر»، حاضر فيها الأديب عبداللطيف الزبيدي، وأدارها الناقد والروائي عبدالفتاح صبري.
تحدث الزبيدي عن قصيدة النثر، واصفاً إياها بأنها «كناطح صخراً»، وآخذاً على منظّريها، لا كتّابها، بأنهم قد ارتكبوا أخطاء حول التسمية، حيث يمكن لقصيدة النثر أن تحافظ على شاعريتها، وأشار في الوقت نفسه، إلى أن أصحاب قصيدة النثر وجدوا ما يسمى بالإيقاع الداخلي، القشة التي يتعلقون بها.
ودعا الزبيدي أصحاب قصيدة النثر، أن يضعوا مصطلحا آخر غير مصطلح «الإيقاع»، حتى ولو كان يدعى بالرقص الداخلي أو الخيال الداخلي أو الديكور الداخلي، طبقا لما قاله، لافتاً إلى أن الإيقاع هو قسمة الزمن وتكرار الوحدة، بالتالي «عليهم أن يأتوا بمسميات أخرى».
وأوضح الزبيدي أن هذا الأمر يأتي في سياق المبالغات التي تتوفر في التنظير لقصيدة النثر، إذ إن، ومن وجهة نظره، منظري قصيدة النثر تحدثوا عن ضوابط موجودة في الموسيقى وغير متوفرة في القصيدة ذاتها.
وأكد الزبيدي أن الشعراء جميعاً لم يقدموا التطوير في الإرث الموسيقي الشعري. وأضاف: «أحسد الصينيين واليابانيين الذين تأثروا بالغرب، لكنهم أخذوا منه ما يتوافق مع ثقافتهم وتراثهم، وتركوا ما لا يتلاءم مع شخصيتهم وتاريخهم.
