تستضيف دولة اليابان، معرض التراث العربي من الشارقة، من 31 يوليو الجاري إلى 12 سبتمبر، وذلك في متحف الشرق بمدينة أوكاياما، حيث يقام المعرض بالتعاون بين دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة وجامعة كانازاوا اليابانية.

ويأتي هذا المعرض بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، لتعزيز حوار الثقافات، بوجهة عميقة وراسخة، والترويج للمعارف الجادة الطامحة من خلال إقامة سلسلة من المعارض التاريخية والفنية.

وأيضا عروض الموروث الشعبي التي تنقل صورة مزدهرة للثقافة والفنون الأصيلة والمعاصرة في إمارة الشارقة- عاصمة الثقافة وحاضنتها، كما يأتي المعرض في إطار التعاون الثقافي والفني القائم بين إمارة الشارقة والحكومة اليابانية.

والذي انطلق بداية من 23 أبريل 2010، ويستمر حتى 27 مارس 2011، بغرض إذكاء أطر التواصل الإبداعي والمعرفي مع كل الثقافات والحضارات الإنسانية في الشرق والغرب.

ويضم المعرض قسما تاريخيا يشتمل على مجموعة من مقتنيات صاحب السمو حاكم الشارقة، من الخرائط التاريخية النادرة التي توثق لمنطقة وبلدان الخليج العربي في أزمنة مبكرة وقديمة، وعددها 55 خريطة، كما يضم المعرض جناحا للآثار.

تعرض خلاله 333 قطعة أثرية تعود إلى أزمنة مبكرة ومتعاقبة في تاريخ الشارقة ودولة الإمارات، إضافة إلى معرض لفن الخط العربي بمشاركة خطاطات يابانيات، يضم 32 عملا تعبر عن جماليات الأنماط المختلفة من الخطوط العربية الكلاسيكية والحديثة.

ويشمل معرض الفنون التشكيلية المعاصرة من الإمارات 25 لوحة وعملا فنيا، هي لمجموعة من التشكيليين والفوتوغرافيين الإماراتيين من مختلف الأجيال، والذين يبدعون وفقا لأساليب فنية وأنماط معاصرة تمتاز بتنوعها في الهيئة الشكلية والطرح الجمالي.

وكذلك يضم المعرض عروض فيديو وقسما لبينالي الشارقة للفنون، إضافة إلى الجناح الإعلامي وجناح ومعرض تراثي لدولة الإمارات العربية المتحدة.