قابلها في مطعم فأعرب لها عن إعجابه، فاستقبلت ذلك بود شديد؛ نظرًا لوسامته ولباقته، فضلا على ما أخبرها به من أنه وكيل نيابة، ومن ثم تبادل مع «سحر» مصممة ديكور، أرقام الهواتف وتكررت مقابلاتهما وبثها حبه، فبادلته المشاعر، وتقدَّم «عمرو» لخطبتها، طارت من الفرحة وأقنعت أهلها بالموافقة عليه باعتباره ابن عائلة كبيرة وصاحب منصب مهم، فوافقت الأسرة آخذة بالمظاهر.

وتمت الخطبة بحضور والديه وعدد من أصدقائه، وبمرور الأيام بدأت «سحر» تكتشف اختفاء أشياء عديدة من حقيبتها الخاصة عقب انصراف خطيبها.

لكنها تكتَّمت الأمر، وأثناء وجودها بالمستشفى مع والدتها اكتشفت اختفاء مشغولاتها الذهبية وهاتفها المحمول من حقيبتها، بل واختفاء خطيبها إلى الأبد، فتأكدت أنه وراء السرقة، وكانت المفاجأة حين أبلغت الشرطة حيث تبين أنه عاطل انتحل صفة وكيل نيابة، فتم إحالته إلى جهات التحقيق المختصة.