عقد نادي الشعر في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات،أول من أمس، جلسته الأخيرة لهذا الموسم،وذلك في مقر الاتحاد في الشارقة،حيث خصصت هذه الجلسة للبحث في مسيرة النادي خلال الفترة الفائتة،إذ قدم الدكتور إبراهيم الوحش، منسق النادي.
ورقة اشتملت على مجموعة من الإحصاءات والأرقام،وذلك بهدف بلورة تصور واضح عن ما أنجزه النادي، وجاء في الورقة أن الموسم الفائت شهد (52) أمسية، شارك فيها (97) شاعراً، وقد غطت عدداً من المناسبات،كيوم القدس والعيد الوطني لدولة الإمارات ويوم الشعر العالمي ويوم اللغة العربية،والعديد غيرها.
وثمنت المداخلات دور النادي في التواصل مع الجمهور، والاستمرار في تنفيذ برامجه رغم كل المعوقات التي تعترض طريقه. واستأثرت بعض النقاط بكثير من الاهتمام، ومنها: العلاقة مع الإعلام التي رأى بعض المداخلين أنها بحاجة إلى مزيد من التمتين.
كما تناول الحضور دور النادي في احتضان المواهب ورعايتها، فرأى البعض أن المهمة أديت على نحو مقبول، في ما طالب آخرون أن يدع النادي هذه المهمة لمؤسسات أخرى تمتلك خبرات وإمكانات أكبر في هذا المجال.
واستعرضت الشاعرة جميلة الرويحي، مشرف النادي وعضو مجلس الإدارة في الاتحاد، في كلمتها جملة من الأفكار والمشاريع التي يعتزم النادي تنفيذها في موسمه القادم، ومنها مجلة (قاف).
