ابتلعت بئر أربعة أشقاء وتسببت في نشر الحزن والأسى في كامل المنطقة. والمأساة طالت عائلة ميمون الجزائرية، وتفاصيلها تشير إلى أن الأشقاء الأربعة وهم جلول وجمال والوافي وسعيد وهم شباب بين السادسة والعشرين والسادسة عشرة، قد نزل أحدهم إلى عمق 20 مترا في البئر لإصلاح خلل أدى لمنع تدفق المياه إلى البستان، ولما طال بقاؤه في العمق ناداه والده الذي كان معه فلم يرد، فاتصل بأولاده الآخرين فهبوا لنجدة شقيقهم الواحد تلو الآخر فاختنقوا كلهم بغازات جوفية لانعدام الأوكسجين وسقطوا في الماء.

ويشتغل الأبناء مع والدهم في مزرعة بمنطقة أولاد أبو جمعة الريفية ويملكها مهاجر مقيم في فرنسا، ومنها يحصلون على قوتهم من زراعة الأرض وجني المحاصيل من خضروات وفاكهة.

وأخرجت فرقة الدفاع المدني الجثث وسط أجواء حزن غير مسبوقة سادت ولاية عين تيموشنت الواقعة شمال غرب الجزائر ، فيما فتح الأمن التحقيق بشأن الحادث. وأطلق السكان على البئر اسم « بئر الموت» والتي قرر صاحب ملكيتها، وهو مهاجر حضر من فرنسا إثر سماعه الحادث المروع بإغلاقها تماما.

الجزائر ـ مراد الطرابلسي