منذ لحظة نزولها من السيارة، أخذت مريم تشد يد شقيقتها لتسرع بالدخول إلى عالم مدهش، الذي جهزت نفسها لزيارته، وارتدت ثيابها الزهرية الزاهية، لتتناسب مع حالة الفرح والسرور التي يعكسها عالم مدهش على وجوه زواره وأحبته الصغار.
وبدت الفرحة واضحة على وجه مريم رامي البالغة من العمر 5 .2 سنة من سوريا، فور دخولها مع عائلتها إلى عالم مدهش، ومشاهدتها مجسم مدهش الكبير، الذي فتح ذراعيه مرحبا بأصدقائه الأطفال، مبتسما وفرحا بوجودهم في عالمه المليء بالمتعة والتشويق.
