كَم جَدَّف الشوق والمحْمَل رفيق اليَمّ

والبَرْد مِهْلِكْ صمود السَّمْر في الغبّه

قِرْب الجدا صار بُعْد و به بداية هَمْ

واحلى الشواطي تناسَتْ شوقي وْسِرْبه

مَرَّتْ شهورٍ وانا في بَحْري المِعْتِم

والموج يَسْرقْ ثواني العمر في دَرْبه

لا زِلْت صامد وقالوا من حذَر يسْلَم

وانا حذيرٍ ماْ دام ان المدى غربه

عندي شعورٍ قوي في وضعي المُبْهَم

انّ الذي كم تمنّيته دَنا قِرْبه

العِلْم لله وهو رَبّ السما الأعْلَم

إن قال كُنّ إنْجَلَت من عالمي كُرْبه

ما دام إنّي على دينه وانا مِسْلِم

ما يَدْخل الخوف مؤمن عَلّ من شِرْبه