قامت وكالة الفضاء الأوروبية أخيراً بإغلاق أبواب المركبة الفضائية المريخية في موسكو وبداخلها ستة متطوعين، حيث من المقرر أن يمضي هؤلاء المتطوعون 520 يوماً داخل تلك المركبة، التي لن تغادر الأرض طبعاً.

ووصفت الوكالة تلك التجربة بأنها اختبار صعب لقدرة البشر على التحمل، حيث سيعيش المتطوعون الحالة نفسها التي يعيشها رواد الفضاء، كما ستتم مراقبة مستويات التوتر وأنماط النوم وتأثرات جهاز المناعة لديهم، وستتخلل تلك الفترة رحلة وهمية للمريخ تستغرق 105 أيام حيث الملل الشديد والمكان الضيق.

العناكب والحشرات في تناقص

أجرى عالم الأحياء آندرو هاميلتون من جامعة ملبورن الأسترالية إعادة تقييم لأعداد فصائل المفصليات التي تشمل الحشرات والعناكب وذلك اعتماداً على دراسات أجراها على الخنافس في بابوا غينيا وتوصل إلى أن هناك ما بين 5, 2 و7, 3 من تلك الفصائل يعيش على كوكب الأرض، وأن عدد فصائل الكائنات التي تعمر الأرض بشكل عام تبلغ 5, 5 ملايين فصيلة تقريباً.

وكانت دراسات سابقة أجريت عام 1982 قد أشارت إلى أن الأرض كانت آهلة بأكثر من 30 مليون فصيلة في الماضي.

إغلاق عيادة تعالج بالخلايا الجذعية بكوستاريكا

أغلقت السلطات في كوستاريكا عيادة خاصة تدعى «سان خوزيه» تقدم علاجاً بالخلايا الجذعية بحجة أنه لا يوجد دليل علمي حتى الآن على نجاع تلك العلاجات.

ويقول الأطباء العاملون في العيادة إنهم يقومون باستخلاص خلايا جذعية من الدهون أو من نخاع العظم، ثم يعيدوا حقنها لعلاج مجموعة من الحالات بما فيها مرض السكري وإصابات العمود الفقري، وتصل تكلفة العلاج إلى 30 ألف دولار أميركي، وأغلب مرضاها يأتون من الولايات المتحدة الأميركية بغرض العلاج والسياحة، وتقول وزارة الصحة أن العيادة مرخصة لاستخلاص وتخزين الخلايا الجذعية، لا العلاج بها.

اصابات القناة الهضمية ترتبط بالتوحد

كشفت دراسة حديثة قام بها الدكتور جيريمي نيكولسون وفريق العمل في جامعة «إمبيريال كوليج» على 39 طفلاً مصابين بالتوحد، و28 من أشقائهم غير المصابين، و34 طفلاً غير مصابين لا ينتمون بقرابة للمصابين أن هناك فروقاً واضحة في التركيب الكيماوي لعينات البول تلك بين المصابين وغير المصابين.

وقد أجرى الدكتور نيكولسون الفحص باستخدام جهاز الرنين المغناطيسي النووي، وتبين له أن الفروقات تعود لوجود بكتيريا في القناة الهضمية، وكان الاعتقاد السائد أن مرض التوحد يرتبط بمشكلات في الاستقلاب ومشاكل هضمية مثل آلام القناة الهضمية والإسهال، لكن لا يزال من المبكر الجزم في أن يكون هذا هو سبب مرض التوحد.