أعلنت وكالة الفضاء البريطانية الجديدة أنها ستقود جهودا للبحث عن الحياة على كوكب المريخ بتكنولوجيا متقدمة. وستقدم الوكالة 5 .10 ملايين جنيه استرليني لتطوير أداة يمكنها البحث عن الحياة ويتم تركيبها على مركبة استكشاف فضائي خاصة متقدمة سيتم إرسالها إلى الكوكب الأحمر في العام 2018، في إطار مهمة أوروبية أميركية مشتركة وستحمل المركبة اسم «إكسومارس».
وعلى النقيض من مركبات الاستكشاف الفضائي السابقة ستحمل «إكسومارس» راداراً قادراً على النفاذ إلى داخل سطح المريخ، والتقاط صور على أعماق كبيرة. وستزود بحفار لاستخراج عينات من عمق قد يصل إلى مترين تحت الأرض لتحليل التربة بحثا عن أي آثار لمركبات عضوية حيوية وذلك في معمل للتحاليل على نفس المركبة.
وتقوم فرق أبحاث من جامعات ليستر- كرانفيلد وإمبريال كوليدج بلندن بقيادة عملية تطوير آلة البحث عن الحياة التي ستزود بها «إكسومارس». وستستعين هذه الآلة بتكنولوجيا مستعارة من الطب التشخيصي للتعرف على وجود المركبات الكمياء الحيوية والعضوية في تربة المريخ.
كما تقوم فرق أخرى بتطوير الكاميرات التي ستزود بها المركبة، والتي ستكون بمثابة العيون لها. بينما يقوم باحثون آخرون بتطوير آلتين حديثتين للتحليل الكيميائي للتربة. وسيساعد ذلك علماء الجيولوجيا في فهم تركيبة وتاريخ المريخ.
