حثت منظمة الأغذية والزراعة (فاو) البلدان المنتجة للشاي على زيادة الدخل من هذا المحصول بتصعيد جهود تسويق المشروب داخليا والتعريف بفوائده الصحية.

وأشارت الفاو إلى أن الشاي يمكن أن يصبح عاملا مساهما في تدعيم الأمن الغذائي الوطني، ففي كينيا على سبيل المثال، وهي أكبر منتج للشاي في العالم، يغطي العائد من صادرات الشاي فاتورة استيراد الغذاء بأسرها.

كما تغطي العائدات من تصدير الشاي في سريلانكا، ثاني أكبر منتج عالمي للشاي، 60 من تكاليف واردات الغذاء الوطنية لديها.

وحثت المنظمة الدول المنتجة للشاي على تشجيع استهلاك الشاي محليا وحذرت من التوسع في مزارع الشاي والتي قد تلحق أضرارا بالأسعار على المدى البعيد.

وقال كيسون تشانغ، أمين مجموعة الفاو الحكومية الدولية المعنية بالشاي، بوصفها السلطة الدولية الوحيدة المختصة بهذه السلعة، «إن نطاق التوسع في الاستهلاك بأسواق الاستيراد التقليدية مثل المملكة المتحدة وروسيا محدودة إلا أنه وفي البلدان المنتجة للشاي، فإن استهلاك الفرد أقل بكثير مما يعني إمكانية التوسع في التسويق بصورة كبيرة».

وأوضحت المنظمة أن مستهلكي الشاي لدى البلدان المنتجة لا يتجاوز استهلاكهم عشر كمية الشاي لنظرائهم في أسواق الاستيراد التقليدية، مما يشكل فرصة كبرى لمنتجي الشاي من أجل زيادة هامش الدخل في حالة اتخاذ استراتيجيات تسويق فعالة.

نيويورك ـ طارق فتحي