حصدت صحف «البيان والإمارات اليوم والاميرتس بزنس» التابعة لمؤسسة دبي للإعلام من خلال شركة مسار للطباعة جائزة جودة الطباعة المنبثقة عن النادي العالمي لطباعة الصحف التابع لمنظمة ايفرا العالمية وهي منظمة عالمية تعنى بتطوير الصحف من حيث الشكل والمضمون، وفي مجال جودة الطباعة، وتنظم كل عامين على مستوى العالم، والمشاركة فيها وفق شروط فنية عالية تراعى فيها معايير الجودة في الطباعة وصولا إلى أفضل السبل لتقديم خدمات متميزة لمتلقي المطبوعة.
وقال فيصل بن حيدر مدير عام شركة مسار للطباعة: إن صحف مؤسسة دبي للإعلام تعتبر أول صحف عربية تفوز بهذه الجائزة العالمية، حيث تنافس على نيل هذه الجائزة العديد من المطبوعات العالمية في دول مختلفة من جميع القارات، مشيرا إلى أن التقييم من قبل هذه المنظمة العالمية مهم جدا لصحفنا المحلية لتعزيز مكانتها في تقديم مطبوعات ذات جودة عالية ترضي تطلعات القارئ الذي يتطلع دوما إلى الأفضل في ظل الحراك العالمي وما يحفل به من تقنيات تتطور يوما بعد آخر. وهو الأمر الذي يحفز شركات الإعلان في التعامل مع مثل هذه المطبوعات التي تهتم بالقارئ عبر جودة مطبوعاتها، ويضم النادي في عضويته 3100 عضو من 80 دولة دخلوا في تنافس قوي للفوز بالجائزة وهو الأمر الذي يؤكد ان التنافس لم يكن امرا سهلا.
وأوضح بن حيدر أن هذا الفوز جاء ثمرة الاستثمارات الكبيرة التي سخرتها المؤسسة لتطوير المطبوعات واستحداث وسائل تقنية جديدة وفق أعلى معاير الجودة العالمية التي تكفل طباعة فاخرة وذات جودة عالية، فضلا عن إدخال معدات حديثة تسهل طباعة ثلاث صحف في آن واحد، حيث تم تدريب الموظفين في المؤسسة على استخدام هذه التقنيات العالية للحصول علي أفضل النتائج بما يتماشي مع معاير الجودة التي تؤهل للمشاركة والتنافس في هذه المسابقة وتقديم ما يفيد المتلقي.
ولفت بن حيدر الى أن تسليم الجوائز سيكون في السادس من أكتوبر المقبل في مدينة هامبورج الألمانية، وسيتم تنظيم مؤتمر عالمي تعقده المنظمة بحضور عالمي يضم الفائزين وصناع الصحافة العالمية، إلى جانب إصدار كتاب خاص عن الجائزة، ومعلومات مفصلة عن الفائزين وتاريخ الجائزة ومعلومات عن أعضاء النادي، وسيتم توزيع الكتاب خلال يونيو الجاري وهو يستبق حفل توزيع الجوائز للتعريف بالفائزين والجائزة.
«البيان».. عطاء لا ينضب
*تأسست صحيفة البيان مطلع عام 1980 وانتقلت إلى مبناها الحالي في ابريل من العام نفسه.
* صدر العدد الأول من الصحيفة في العاشر من مايو عام 80 بطاقم تحرير بلغ مئة شخص وبكفاءات صحافية تمثل نخبة منتقاة من الوطن العربي. وكانت بداية الصحيفة 20 صفحة متنوعة.
*15 مليون درهم كان حجم الموازنة التي اعتمدت عليها الصحيفة عند انطلاقتها.
* بدأت «البيان» بأرشيف زاخر بالصور والمعلومات تم شراؤه من صحف مصرية ولبنانية وكويتية.
* اعتمدت الصحيفة على 65 مراسلاً صحافياً من شتى أنحاء العالم وأسست مكاتب لها في الكويت والقاهرة ولندن وواشنطن وبيروت ودمشق وعمّان.
* انضمت «البيان» في السابع من سبتمبر 2009 إلى مؤسسة دبي للإعلام فشكَّل ذلك مرحلة مهمة في تاريخها حيث بدأت في تعزيز مكانتها وإحداث نقلة نوعية من التطوُّر في الشكل والمضمون.
* تصدر «البيان» حالياً الصحيفة الرئيسية من 40 صفحة يومياً إلى جانب ثلاثة ملاحق يومية: «الاقتصادي» من 20 صفحة، «الرياضي» من 20 صفحة، ثم «الحواس الخمس» للمنوعات بحجم التابلويد من 24 صفحة.. وهناك ملحق مسارات الأسبوعي الذي يصدر صباح كل أحد في 48 صفحة تابلويد ويهتم بشؤون الثقافة والأدب وآخر ما تصدره المطابع من كتب.
* بادرت «البيان» عام 1998 بدخول عالم النشر الالكتروني وكان سبقاً محلياً وإقليمياً وعربياً.. وفي عام 2003 دخلت عصر الصحافة الالكترونية.. وفي العام نفسه أطلقت خدمة الرسائل الهاتفية الإخبارية القصيرة.
* قفزت الصحيفة منذ انضمامها إلى مؤسسة دبي للإعلام في سبتمبر 2009 بصورة ملحوظة على كافة الصعد، إذ زاد معدّل التوزيع بنسبة 33 في المائة، وذلك عبر إعادة استراتيجية التوزيع.
* يتم توزيع الجريدة الآن في عدد من الدول الخليجية والعربية إضافة إلى لندن، باريس، بانكوك، وقريباً في أستراليا وألمانيا.
*نفذت حملة اشتراكات واسعة أسهمت في زيادة عدد مشتركي الصحيفة بمعدل 60 في المئة.
*حققت «البيان» نمواً جيداً في توزيعها ما أدى إلى تراجع نسبة المرتجع من كمية التوزيع اليومية إلى 45 في المائة عن السنة الماضية.
* زاد دخل الصحيفة بمعدل 7 في المائة منذ انضمامها إلى مؤسسة دبي للإعلام.
* حازت «البيان» على جائزة عالمية من منظمة «SND» في مجال الانفوجرافيك وذلك بفضل إضافة الانفوجرافيك كإدارة جديدة للتحرير. وهذا المجال المتخصص يعتمد على الصورة في عملية شرح الموضوع أو الفكرة والرسم.
* أطلقت الصحيفة خدمة «البيان موبايل» حيث تمكِّن القارئ من تحميل البرنامج مجاناً على هاتفه النقال أياً كان «بلاك بيري» أو «آي فون» وللهواتف الذكية أيضاً.
* أدخلت «البيان» الخدمة الأولى للإعلانات المبوبة في الوطن العربي عن طريق الرسائل النصية سحس ما أسهم في زيادة دخلها وزيادة عدد زوار الموقع الالكتروني بنسبة 10 في المائة.
* يقود مسيرة «البيان» حالياً كادر مواطن مؤهل علمياً ومدرَّب عملياً بقيادة ظاعن شاهين الذي انضم عام 1984 وتنقل في أقسام مختلفة واستفاد كثيراً من تراكم التجارب ما عزَّز خبرته ومنحها زخماً ما أهله لاعتلاء قمة الهرم التحريري عندما عُيِّن رئيساً للتحرير عام 5002 ثم أصبح المدير التنفيذي رئيس التحرير والمسؤول الأول عن شؤون الصحافة في مؤسسة دبي للإعلام التي يصدر عنها ثلاث صحف هي:
«البيان»، «الإمارات اليوم» و«الإمارات بيزنس» وذلك بقرار سامٍ من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في عام 2009.
مصلحة القارئ أولا
أكد فيصل بن حيدر مديرعام شركة مسار للطباعة إن مؤسسة دبي للإعلام من خلال شركة مسار للطباعة تراعي تمكن القارئ من تلقي الصحيفة في الوقت المحدد، وتحديد نوعية هذا الجمهور لتقديم الخدمة المطلوبة بحيث يكون الجمهور معبرا عن كافة مكونات المجتمع، وهذا بطبيعة الحال يقود إلى معيار جودة المطبوعة ونوعيتها وخصائص ورق الصحف من حيث الخشونة ودرجة تلقي الرطوبة.
وأيضا أسلوب الاشتراكات وتوزيع الصحف، وأن يكون متطورا وسريعا بحيث تصل الصحيفة إلى القارئ في وقت وجيز وبأحدث التقنيات، وهي المعايير التي تطابقت مع الخدمات التي تقدمها مطبوعات مؤسسة دبي للإعلام.
حيث نالت ثقة القارئ الذي ظل يحرص علي الاشتراك الدوري، فضلا عن قنوات التوزيع العادية المتطورة التي تنفرد بها صحف المؤسسة على مستوى المنطقة والشرق الأوسط، فجميع هذه التقنيات أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز العالمي غير المسبوق، فضلا عن الاستعانة بخبرات دولية واستشارات عالمية لتحقيق الجودة العالية في الطباعة.
جودة تقنية عالية
أوضح بن حيدر على أن فوز صحف المؤسسة تتويج لمساعي مؤسسة دبي للإعلام في التحديث والتطوير والوصول لأعلي مراتب الجودة التقنية والفنية، فضلا عن وضع الثقة في الكادر المواطن في تحمل مسؤوليات إدارة المطابع، وأضاف أن شركة «مسار» تقدم خدمات لعملاء من مختلف أنحاء العالم والحصول على الجائزة يؤكد أن الكادر المواطن قادر علي تحمل هذه المسؤوليات وتقديم خدمات متطورة إلى شبكة عملائها في مختلف أنحاء العالم.
مشيرا إلى أن الطباعة تعتبر صناعة متطورة وهو ما يؤكد أن الدولة وصلت في هذه الصناعة إلى مراتب عالمية ترقى لمستوى التنافس ونيل الجوائز المتخصصة.
دبي ـ مريم إسحاق

