بيرتراند ايبو، يشغل منصب مدير عام أوبرا غاليري في دبي، ومؤسسها في المركز المالي الدولي، ويشرف حالياً على افتتاح الفرع الحادي عشر من أوبرا غاليري في (دبي مول). أكمل دراسته في مدرسة الأعمال الأوروبية في باريس (1984 ـ 1989)، وأقام معرضاً مهماً حول اكتشاف المواهب الفنية في الكويت. يواصل عمله في ميدان تسويق اللوحات الفنية في الشرق الأوسط، وله علاقات واسعة مع الأوساط الفنية الإقليمية والعالمية والإقليمية.

(البيان) التقته لمناسبة افتتاح فرع جديد لـ «أوبرا غاليري» في مول الامارات.

* لماذا اخترتم دبي لافتتاح فرع من غاليري أوبرا؟

- كان زبائننا من الشرق الأوسط يقصدون باريس ونيويورك وسنغافورة وغيرها، لاقتناء اللوحات، لذلك أردنا أن نكون قريبين منهم. منذ عامين، أي قبل تأسيس هذا الفرع، ألقينا نظرة على جغرافية المنطقة، واكتشفنا أن دبي تمثل مركزاً مثالياً ونموذجياً لتسويق الفنون، باعتبارها ميناءً حيوياً في المنطقة، يربط بين آسيا وأوروبا، وبلدان إفريقيا، وهي ممر ومعبر للجميع سواء للسياحة أو التجارة أو لحضور المؤتمرات. فكان منطقياً أن نفتح فرعاً في مدينة، ذات مزايا إقليمية وعالمية. ليشكل فرعنا إضافة لباقي الأفرع في ميامي ولندن ونيويورك وباريس وجنيف وسنغافورة وفينيسيا.

* هل كان افتتاح هذا الفرع يعتبر مغامرة تجارية وفنية؟

- افتتحنا الفرع في نوفمبر من عام 2008 أي قبل الأزمة الاقتصادية، وموقعنا في المركز المالي العالمي بدبي يكسبنا أهمية خاصة بين الغاليرهات الأخرى. عندما افتتحنا فرعنا في المركز المالي الدولي، لم يكن محل آخر قد تم افتتاحه على مدى ستة أشهر. شعرنا بالعزلة في بادئ الأمر، حتى محلات الأزياء لم تكن موجودة، فكان تحدياً كبيراً لنا.

لذا كانت البدايات صعبة. لكننا لم نتوقف عن العمل بل بادرنا إلى القيام بجولة معارض في دول المنطقة. ذهبنا أولاً إلى عُمان، ومن ثم الكويت وقطر وأبو ظبي. وكانت هذه المبادرة ايجابية حقاً لأنها سنحت لنا الفرصة في التعرف إلى مراكز الفن في هذه البلدان وأجرينا اتصالات وثيقة مع الغاليرهات الأخرى.

* ألم تؤثر الأزمة الاقتصادية في مبيعات اللوحات؟

- إنها لم تؤثر فينا، والدليل في ذلك أننا سنفتتح فرعاً آخر من غاليري أوبرا في (دبي مول)، مساحته أربعمئة متر مربع، لنكون أقرب إلى الجمهور العريض في شهر سبتمبر المقبل.

* ما هي أهم المميزات التي تنفردون بها من بين الغاليريهات؟

- لم نطمح أبدأً أن نقلد الغاليرهات الأخرى، لذلك كانت مهمتنا هي تقديم الفنانين العالميين إلى المنطقة، من أوربا وآسيا وأميركا الجنوبية وأميركا. لم يكن من السهل اقتناء اللوحات العالمية هنا قبل افتتاح فرعنا. ونحن الغاليري الوحيد الذي يبيع باستمرار لوحات الرسامين العالميين الكبار، من الانطباعيين إلى الفن المعاصر، فإذا أراد أحد أن يقتني لوحة لبيكاسو أو شاغال أو خوان ميرو، فبإمكانه أن يعثر عليها هنا. وهذا ما يميزنا على ما أعتقد.

* وهل تهتمون بالفنانين العرب في المنطقة؟

- نسعى للعثور على الفنانين الشباب الموهوبين وتقديم لوحاتهم إلى العالم. على سبيل المثال، أقمنا معرضاً للفنانين الموهوبين من الكويت، بالتعاون مع الجامعة الأميركية. ووضعنا شروطاً معينة لإقامة هذا المعرض، ومن بينها: مستوى اللوحات وقيمتها الفنية. فوجدنا ثمانية فنانين، ومن بينهم اخترنا فنانين وتم اقتناء لوحاتهما من قبل المتاحف العالمية الكبرى.

دبي ـ شاكر نوري