بعد انتهاء الأسبوع الأول من فعاليات مهرجان صيف دبي، تبدو في الأفق ملامح تؤكد على أكثر من حقيقة واضحة، حيث تبين أن المراكز التجارية التي افتتحت أخيراً حظيت بأعداد كبيرة من المتسوقين وراغبي المشاركة في الفعاليات الترفيهية خاصة في اجازة نهاية الأسبوع، حيث كان مردف سيتي سنتر الأكثر ازدحاماً من بين المراكز التجارية، وربما يرجع السبب إلى رغبة المتسوقين في اكتشاف المغريات التسويقية الجديدة، وخوض تجربة التسوق من مركز تجاري جديد.

وتزاحم رواد الأسبوع الأول على شراء المنتجات المتنوعة، ولكن كان الزحام أكثر على الألعاب المختلفة التي انتشرت في مختلف المراكز، أيضا شهدت العروض المسرحية للأطفال إقبالاً كبيراً من الكبار والصغار، خاصة فعالية عالم القصص التي تقدم في مركز ميركاتو وأيضاً عروض سيرك فيرا التي قدمت في مردف سيتي سنتر، وعرض بينوكيو الذي قدمته الفرقة التركية في برجمان.

وقال عصام نجم إن الأسرة استمتعت بالعروض التي قدمتها الفرق الأجنبية على المسرح في ميركاتو، وأشار إلى أن أيام صيف دبي تتميز بالتنوع الذي يرضي كل الأذواق والأعمار، وأنه يشعر في كل عام بأن العروض تتخذ السمة العامة أي أنها تخاطب كل أفراد الأسرة وليس فقط الأطفال، ويؤكد على تفاعل واندماج الأطفال في العرض مما يشير إلى نجاحه.

وقال أحمد البلوشي إن الأيام القليلة الماضية كانت فرصة لاستطلاع أحوال الأسواق والتعرف على الأسعار التي تنخفض خلال موسم المهرجان، ويرى أن الانخفاض لم يكن كبيراً في الأسعار بما يكفي لتشجيع المتسوقين على الشراء، ويضيف أن ملابس الأطفال لا تزال في صدارة الأسعار المرتفعة تليها الملابس النسائية، كما أن الماركات العالمية المعروفة لا تزال مرتفعة الثمن.

ويشيد أحمد الجناحي بالتنظيم الجيد لفعاليات المهرجان ويؤكد أن الاهتمام بشريحة الأطفال في العروض الترفيهية يعكس إدراك منظمي المهرجان لدور هذه الفئة في رفع الطلب على الشراء وبالتالي ضمان الرواج لمنتجات الأطفال، غير أنه يشير إلى نجاح عروض الأطفال.

وقال عبد الشهيد زايد إن التسوق كمفهوم اقتصادي ضاع في زحام التكالب على المشاركة في المسابقات والأمل في ربح الجوائز، بينما ندر أن يبادر أحد بشراء ما يلزمه من الناحية الفعلية، ويؤكد أن الجانب الترفيهي في المهرجان يضفي عليه بهجة ومرحاً إلا أنه في النهاية مهرجاناً للشراء يتطلع فيه المتسوق إلى المقدار الحقيقي للتخفيضات والعروض الترويجية التي تقدمها المحلات التجارية للمتسوقين.

ويرى محمد سليم أن مفهوم المشاركة تحقق في مهرجان صيف دبي خلال الأسبوع الأول حيث نرى الجميع يقبل على متابعة العروض المسرحية التي تقدمها الفرق الأجنبية، كما يحرصون على المشاركة في صنع المرح لأطفالهم، أيضاً يؤكد أنه زار مع أسرته 4 مراكز تجارية خلال الأسبوع الأول من المهرجان مما يعني نجاح الفعاليات في اجتذاب المتسوقين والمشاركين.

وقال محمد زهير إنه يستمتع بالقصص التي تقدمها الفرق الاستعراضية، ولكنه لا يستطيع فهم كل ما يقوله أبطال العرض نظراً لأن لغة العرض هي اللغة الإنجليزية، ولكنه بشكل عام يرى أنها قصص مسلية ويجيد الممثلون أدوارهم إلى درجة أنه يعيش معهم القصة ويخرج عن الواقع ولا يشعر أنها قصة إلا بعد انتهائها.

وقالت سندس ياسر إنها تحرص على متابعة عروض الكرنفال التي تقدمها فرق متخصصة في المراكز التجارية، وأعجبها كرنفال الفرق المشاركة في مسابقة كأس العالم وعرض الشخصيات الكرتونية، وتضيف أنها تتابع مسرحيات الأطفال وتتمنى أن تشارك بالتمثيل فيها لتمتع الأطفال، كما أنها تقدم التهاني لمدهش بمناسبة بلوغه العام الثالث والعشرين.

دبي - أيمن حجازي