تختتم مسابقات أفضل طهاة الشرق الأوسط للعام 2010، أحد الفعاليات الرئيسية لحدث المفاجآت، يوم غد في برجمان. وتستقطب هذه الفعالية جمهورا واسعا، حيث يقوم عدد من الطباخين والفنانين العالميين بتشكيل المأكولات والشوكولاتة والمعجنات بأشكال متنوعة.

الأشكال الدقيقة وذات الحرفية العالية جرى عملها بمادة الشوكولاتة وجاءت مطابقة تماما لمجسماتها الحقيقية، أما المصنوعة من الدقيق والطحين بعد تحويلها إلى معجنات حملت أشكالا أقرب ما تكون لبيئة الريف وطقوسها، وعالم الزراعة ومنتجاته إضافة إلى بساطة العيش والأدوات المستخدمة فيه.

الحضور الذين لم يخفوا إعجابهم بما شاهدوه في الحفل أكدوا أن صانعي هذه المجسمات أبدعوا فيما قدمته أيديهم وأشاروا إلى أن الفن يحول كل شيء إلى جمال وأن الإبداع لا حدود له خاصة إذا ما صادف إرادة واحترافا.

وقال عبد السلام القاسم إن صناعة هذه المجسمات من الشوكولاتة ومن العجين يثير الإعجاب حقا، موضحا أن الدقة الشديدة في عمل الأشكال التي تحتوي على تفاصيل صغيرة ودقيقة تثير تساؤلات عدة عن الآلات التي يعمل بها الفنانون والطهاة وعن الأدوات التي يستخدمونها في التشكيل والحفر، وقال إن الإبداع هي الكلمة الوحيدة التي يمكن أن نطلقها على مثل هذه الأعمال الفنية الشهية.

من جهتها قالت ميري العاني إنها معجبة كثيرا بما تراه في صناعة هذه الأشكال من المعجنات ومن الشوكولاتة وغيرهما من المواد التي عادة ما تستخدم في صنع الأطعمة وقالت إن هذا النوع من الفن يفيد سيدة المنزل بشكل كبير فهي تحتاجه كل يوم لتزيين مطبخها والأكلات التي تقوم بطهيها وقوالب الحلوى التي تصنعها.

وأشارت إلى أنها تحاول التدقيق على الأشكال المعروضة والتعلم منها وتصويرها أحيانا لعمل شبيها لها في بيتها، أو شيء قريب منها على الأقل، وقالت إنها تفرح بمثل هذه الحفلات والمعارض وتستفيد منها بشكل كبير.

دبي - «البيان»