يضم «عالم مدهش»، أكبر منطقة ترفيهية مغطاة في المنطقة العديد من الألعاب الترفيهية والمشوقة التي خصصت لزوار هذا العالم الرائع، ليقضوا أوقاتا غاية في البهجة والمرح، فمن يتذوق طعم الفرحة الخاصة في عالم مدهش، لن يلجأ أبداً إلى عالم آخر.
حيث يمثل عالما استثنائيا لا مثيل له، يلبي جميع حاجات الزوار على اختلافهم، ويقدم لهم وجبة متكاملة من التسلية والتشويق، تتنوع بين الألعاب الترفيهية والفعاليات والنشاطات والعروض المسرحية وورش العمل التي تجعلهم يقضون بالفعل إجازة سعيدة ومفيدة.
وتعتبر منطقة الألعاب الترفيهية في عالم مدهش من المناطق المهمة التي تستقطب أعدادا كبيرة من الأطفال والشباب، وتتوزع على ثلاث قاعات، وتتضمن مجموعة متميزة مثل:
اللعبة الراقصة التي تجد إقبالا من الأطفال وخاصة البنات، وسفينة القراصنة، التي تجتذب الكبار والصغار على حد سواء، وقتال الشوارع، وسباقات السيارات التي تهافت عليها الأطفال ليعوضوا عن محبتهم بقيادة سيارة حقيقية بلعبة السيارات التي تبهجهم وتضيف المزيد إلى فرحهم ومرحهم.
ألعاب متنوعة
وتعالت صيحات الأطفال وهم يركبون الصحن الدائري، وقد بدأوا بمحاولة الوقوف والحفاظ على توازنهم وعدم السقوط، بعد أن أفقدهم دوران الصحن توازنهم، وأخذوا يضحكون بسعادة ومرح.
ولم تكن بهجة الأطفال في لعبة رجال الإطفاء أقل من غيرهم، حيث صممت اللعبة على شكل بناء، حوله سيارات الإطفاء، حيث ترفع الأطفال نحو البناء ليبدوا وكأنهم منقذين حقيقيين.
وتتنوع الألعاب وتتعدد لتزداد فرحة الزوار أكثر فأكثر، كل منهم يختار لعبته المناسبة، بينما يحتار آخرون في اللعبة التي يريدون البدء بها، فكل الألعاب هنا جميلة وممتعة. فهنا مجموعة من الأطفال اختارت لعبة الكنغر الممتعة، حيث صممت مجموعة من المقاعد على شكل كنغر، يجلس عليها الأطفال لتبدأ بالقفز تماما كالكنغر وتتعالى ضحكات الأطفال ويتواصل مسلسل المرح.
ولكل محبي التجديف لم ينس عالم مدهش هوايتهم من خلال لعبة قوارب الهنود الحمر التي صممت على شكل أدغال تعكس صورة حياة الهنود الحمر، فنجد الزوارق التي صنعت من جذوع الأشجار.
والتي كان يستخدمها الهنود في تنقلاتهم عبر النهر الجاري والجميل، بالإضافة إلى خيمتهم المشهورة، والريش الذي يضعونه على رؤوسهم، ليعيش الأطفال مغامرة جميلة، وهم يقودون القارب ويستكشفون أسرار المغامرة.
وتتنوع ألعاب المهارات بين رمي الحلقات وإسقاط المكعبات، وغيرها من الألعاب التي تتطلب تركيزا عاليا تارة وقوة في الرمي تارة أخرى، وتسمح لكل كبير وصغير أن يشارك فيها، ويعيد الكرة مرة تلو الأخرى، حتى يفوز ويحصل على هدية تذكارية جميلة من عالم مدهش، حيث تساعد ألعاب المهارات في زيادة نسبة التركيز عند الأطفال، وتقويهم بدنيا وفكريا، وتعلمهم كيفية التنافس الشريف للحصول على الفوز بجدارة.
وتتنوع الألعاب الترفيهية ومنها لعبة المنطاد والقطار والبانجي وغيرها، لتقدم باقة ولا أجمل من المرح غير المحدود في عالم مدهش المتألق، والذي يسعى في كل عام لابتكار المزيد من التشويق لزواره القادمين من شتى أنحاء العالم، حيث أصبح الوجهة الرئيسية وبوابة الدخول لكل محب للمرح والتشويق.
سالم سعد من الإمارات حضر مع أصدقائه، وقضوا يوما حافلا بالمتعة، خاصة عندما ركب هو وأصدقاؤه الصحن الدائري، الذي بدأ يلف بهم وتتعالى ضحكاتهم فرحا وسعادة.يقول سالم إنه يوم لا ينسى، استمتعت أنا وأصدقائي باللعب، إنها ألعاب جميلة وممتعة، لا تمل منها أبدا.
كما أحبت نوف نايف من الإمارات قيادة السيارات، وأخذت تتسابق مع صديقاتها ويصطدمن ببعضهن البعض، لإضفاء المزيد من التشويق. بينما فضلت عائشة وأخاها جاسم أن يختبرا لياقتهما وقوتهما البدنية بإسقاط المربعات، حيث كررت عائشة اللعب مرات ومرات، مؤكدة أنها لن تغادر دون أن تفوز.
وحضر يادور سودا من الهند برفقة عائلته ويامي مالهوترا لقضاء يوم ممتع، واللعب بالألعاب الترفيهية في عالم مدهش. ويقول يادور: أنا سعيد جداً، ولن أغادر قبل أن يغلق عالم مدهش أبوابه اليوم. فيما بدت الفرحة ظاهرة على وجه يامي 8 سنوات وهي تحاول صيد الضفادع والفوز بجائزة.
ويحظى «عالم مدهش» هذا العام برعاية كل من: كوكاكولا ومركز دبي التجاري العالمي وطيران الإمارات و«اتش بي ليجر» و«ماجيك بلانيت» ومسافي وجمعية الإتحاد التعاونية.
ويفتتح «عالم مدهش» أبوابه من الساعة 10 صباحاً لغاية الساعة 10 مساءً من السبت إلى الأربعاء، ومن الساعة 10 صباحاً وحتى الساعة 12 منتصف الليل يوم الخميس، ومن الساعة 3 عصراً وحتى الساعة 12 منتصف الليل يوم الجمعة. ويبلغ سعر التذكرة 10 دراهم للكبار، و15 درهماً للصغار شاملةً العديد من الألعاب المجانية المتنوعة.
دبي - «البيان»
