طاحَتْ أنفاسي على انفاس الطريق اللاهثه

طفله تْهَرْوِلْ وراك أنفاس.. يا انفاس الطريق!

ضحكة وعود وهوى يركِضْ.. واغاني عابثه

كالغرام اللى صحا من نوَمه.. يْصَحّيك: فِيْق

لا تَنَمْ يا أنْت تكفى! حَدّي وحدي لابثه

آخ! يشبهْك الغرام أنْ غَطّ في نومٍ عميق!

كيف حَلَّفْت الوَعَدْ فيني.. وترْجَع حانثه؟!

وانت لو تَزْفِرْ وعود.. أسْتَنْشِقْ أنفاسك شهيق!

طفلةٍ تِتْوَسّل أعْناب بْشفاهك ماكثه

كثْر نُزْهات الكَرَز.. في ثغرٍ مْرَصَّعْ عقيق

تنْهَمِك ذيك.. انهماك دْخان يخنق نافثه

وتفهمك فيك.. الحريق اللى فقَهْ لَسْعات رِيْق!

كلّما مرّت كلامك حَقْل.. مرّت حارثه

أَمّا مَرّاتك.. مرارة عِشْق.. تستشري عشيق

آخّ يا حَلاّف يا خَلاّف وَعْد وْ.. ناكثه

بَعْد ما وَدّعْت وَعْدي.. آخ!! مَن كذبك يطيق؟

هاك.. هِدْمة طِيْب نيّاتي يا نِيّه خابثه

شكراً.. لْصدمة وعودك.. مِنْك عَلّي أستفيق

طفلتك طاحت على الطرْقات باسْمِكْ. لاهثه

وْراحت أنفاسي تِموت بْصدر غدرك.. يا الطريق!