الموت: وحشة غصون وْحِزْمِةٍ من يباس

تفتح على الروح عصفورٍ «بمَنْظَرْ» حزين..

رمادي العمر.. لو كان الرماد المقاس..

شِفْني على شَكْل كومه من حطَبْ.. في كمين!

كيف أطفي الياس؟ واشعلني واعيد الغَرَاسْ؟

واطَهِّرْ القلب من فِتْنَةْ أغاني الحنين؟؟

كيف أشلع «أسفلت» هذا الحزن.. وِمْن الأساس!

واسَوِّرْ القلب هذا سور من ياسمين؟

من بزغة الحلم، وغْناي الأمل والطقوس:

طفله تطِشّ النجوم وْيِسْتريح المكان..

تلْعَبْ بمجدولها.. تَلْطِشْ أماني عروس..

تِتْشَعْبَطْ بْأيّ دَرْب ولا تحِس بْأمان

تِتْعَثَّرْ بْحِزْنها تِقْدَحْ فتيل الهجوس..

يِتْرَصَّدْ لْذاكرتها: بيت أثاثه: حنان

تشعل أصابيعها لون.. وْتعِبِّه شموس

لوحه مضيئه توقِّعْهَا بِـ : والله زمان!

في مِنْتِصَفْ قَلْب تِتْعَلَّق أسامي.. وْناس

حضورهم حَيّ.. ذكراهم.. وْهُمْ غايبين..!

تقبض عيوني بلحظة فَقْد.. وَمْض انغماس..

عينٍ تشِبّ الحنين الموت وِتْطيح عين..

تِتْوَقَّظْ الذاكره حلوى وطعْم التماس

وَخْزٍ يِجِيْ بآخر أحْلى شَي غربه وْبَيْن

يوْقَفْ مثل سَدّ في وجه انفلات الحماس

وِيْكَسِّرْ العمر والذكرى وانا، ابن اللذين..!