رفات الكاتب البرتغالي الراحل خوسيه ساراماغو الحاصل على جائزة نوبل للآداب ستحل ضيفا كريما على حديقة تقع قبالة مؤسسة الكاتب في العاصمة البرتغالية لشبونة في دار تدعى «كاسا دوس بيكوس»، بحسب ما أعلنه أنطونيو كوستا عمدة المدينة، الذي أعلن عن الخبر في بداية مارثاون لقراءة رواية «سنة موت ريكاردو رييس»، الذي بدأ صباح أول من أمس في العاصمة البرتغالية لشبونة، مضيفا أن الرفات ستدفن لاحقا تحت حجر تحت شجرة زيتون معمرة في بلدة أزينهاغا مسقط رأس الكاتب.
وأضاف كوستا قائلاً:« إن الحجر سيكون محفور عليه عبارة« لكنه لم يسم إلى النجوم، بل كان ينتمي إلى الأرض»، التي تشكل جزءا من رواية للأديب « مذكرة دير».
المادة الخام لهذه اللوحة الحجرية قادمة من منطقة( بيرو بنهيريو) التي تبعد 30 كلم عن لشبونة والتي خرج منها الحجر الذي شيد به قصر دير مارفا، الذي تشير له الرواية.
أرملة ساراماغو بيلار ديل ريو استهلت ماراثون القراءة في منزل الشاعر فرناندو بيسوا أمام أكثر من مئة شخص بمناسبة مرور أسبوع على وفاة الكاتب، حيث أشارت مديرة المنزل إينس بيدروسا إلى أن فكرة الماراثون ولدت في سياق الإشارة إلى اليوم السابع لوفاة ساراموغو، مضيفة أن « اليوم السابع لوفاة الأشخاص عادة ما يشار إليه بالقربان المقدس، لكن بما أن ساراماغو لم يكن مؤمنا، اعتبرت أن الطريقة المثلى لاحياء ذكراه هي قراءة أعماله».
أما جثمان الكاتب فلقد تم إحراقه وتحويله إلى رماد في مقبرة «آلتو دي سان خوان» في لشبونة، بعد ان شهد مراسم جنازته الفخرية كبار المسؤولين في الحكومة البرتغالية وكذلك نائبة رئيس الوزراء الاسباني ماريا تيريسا فرنانديز دي لا فيغا وعدد كبير من الأصدقاء والمثقفين من البلدين .
دبي ـ باسل أبو حمدة
