المفاجآت في المراكز التجارية بدبي، والاستقبال في صالات وقاعات مطارات دبي الثلاثة، وفرحة الزائر لا تكتمل بالابتسامة فقط، ولكن بالترحيب والاستقبال الذي يجده من متطوعي حملة «هل يمكنني مساعدتك».

وهي حملة قوامها 250 شابا وشابة الذين تلقوا دورات في كيفية استقبال وتوديع المسافرين، وطريقة فتح الحوار مع الآخر، إضافة إلى المساعدة في إنهاء الإجراءات بكل يسر وسلاسة، هذه الخدمات التي يقدمها مطار دبي على مدار الساعة، وهؤلاء الشباب المتطوعين والذين سيسهمون في استقبال الزائرين على مدى 90 يوما، يمثلون اليوم الوجهة الحقيقة لدبي ونجاحاتها في إقامة أطول مهرجان في الصيف.وللتعرف أكثر على هؤلاء الشباب وما سيقدمونه من خدمات راقية، التقينا بماجد الجوكر نائب رئيس وحدة العمليات في مطارات دبي والذي قال: إن حركة المطارات خلال أشهر الصيف تزداد فيها أعداد المسافرين، خاصة وأن هناك مفاجآت تقدمها مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وهي إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية.

وفي مثل هذا الوقت نجد أن الزائرين يزداد عددهم خاصة من الدول الخليجية والعربية، لذلك نحرص على تنظيم حملتنا خلال هذه الفترة من العام لمساعدة المسافرين والقادمين، وتسهيل سفرهم والإجابة عن استفساراتهم وتعريفهم بمرافق وخدمات المطار.

استقبال مريح

وأضف ماجد الجوكر قائلا: هذه الخطوة الجديدة تأتي ضمن إطار الحملة التي ننظمها للعام الثاني على التوالي، خلال موسم الصيف، بهدف جعل السفر عبر مختلف مباني مطارات يتم بكل يسر وسهولة، وأن يشعر المسافر أو الزائر براحة وهدوء بال وهو يقوم بإجراءات السفر، وفي المقابل يقوم هؤلاء الشباب باستقبال الزائرين.

وتقديم المساعدات لهم في استكمال إجراءات الدخول وإرشادهم إلى الأماكن التي يريدونها، ولذلك ميزناهم بملابس تحمل شعار مطارات دبي وهو اللون الأزرق، وبعبارة مخطوطة بالعربية والانجليزية «هل يمكنني مساعدتك»، وهذه العبارة هي التي تميز المتطوع عن بقية الموظفين، وكما قلت إن قسم التدريب والتطوير في المطار قدم لهؤلاء الشباب دورات مكثفة في الاستقبال.

وتقديم التسهيلات من خلال الابتسامة والخلق الرفيع والسلوك المهذب، فنحن في مطارات دبي نعد الواجهة الحقيقة للإمارة، ومن هنا نحرص على أن تكون هذه الواجهة هي مفتاح الدخول، وذلك من خلال تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للمسافرين أو القادمين، وعندما نختار المجموعة التي ستقوم بهذه المهمة، نحرص أن تكون من أفضل الشباب والشابات.

ومن الذين يحرصون على التطوع في أعمال تخدم اسم وسمعة دبي، خاصة وان في مثل هذه الأيام والتي نعيش فيها مفاجآت صيف دبي، سوف تشهد الإمارة خلال الأيام القادمة قدوم أسر من كافة الدول الخليجية والعربية وأيضا من دول أجنبية، لذلك سوف يكون استقبال الزوار بالابتسامة والمساعدة ونأمل أن ننجح في هذا الأمر كما سبق وان حققنا نجاحات كثيرة خلال الفترة الماضية.

صورة مشرفة

المتطوع عمران صالح الهرمودي قال: أنا سعيد جدا بما أقوم به خاصة وإنني أقدم خدمة جليلة للمسافر وللزائر أيضا، نحن هنا كمجموعة نسعى أولا لإعطاء صورة مشرفة عن الدولة وعن ابن الإمارات، الذي عليه أن يستقبل ضيوفه بكل الود والمحبة، ونحاول أن نخفف عنه عناء ومشقة السفر، كذلك من عملنا أن نرشد الآخرين إلى الأماكن الذي يريدونها، وبالنسبة لزوار مهرجان دبي، فالمجموعة لديها فكرة عن كل الأنشطة والفعاليات الخاصة بالمهرجان، وأماكن إقامتها إضافة إلى المواعيد والعناوين، وهناك جدول يشمل كافة أماكن ومواقع هذه الفعاليات.

يخشى الصحافة

وقال حمد خليل الجوي: هذا أول لقاء لي مع الصحافة، وقبل ذلك كنت أخشى التصوير او إجراء حوار، ولكن من خلال احتكاكي بالمسافرين والزوار والتعامل معهم، اقتنعت مؤخرا أن للصحافة دور كبير تؤديه للجمهور، ولذلك أقول لق اليوم سعيد جدا بما أقوم به من خدمات في مطار دبي، فالعمل التطوعي ليس فقط تقديم خدمات وتسهيل مهمة المسافر أو الزائر، بل هي تجربة كبيرة وعظيمة ولا يشعر بها إلا من شغلها وساهم فيها، ثم أنها تخلق أنسانا آخر بصفات جدا جميلة وحميدة، ويكفينا فخرا إننا اليوم نتعامل مع الزائر بكل رحابة صدر وبكل أريحية.

المتطوع منصور الشعالي قال: نحن هنا نقوم بعمل إنساني وأخلاقي، وفي نفس الوقت نرسم ملامح الأخلاق الطيبة لأبناء الإمارات، وذلك من خلال استقبال الضيوف بابتسامة جميلة ومد لهم يد المساعدة، كما إننا نقوم بدور المساعد ابتداء من لحظة قدوم المسافر إلى لحظة صعوده الطائرة، وكذا بالنسبة للزائر الذي نرحب به وبأسرته من خلال تعبيرنا لهم بمدى فرحتنا بقدومهم، ومشاركتنا مفاجآت صيف دبي.

فخر وتشريف

المتطوعة لبنى خميس المزروعي: العمل في مطارات دبي فخر وتشريف لكل شخص، ونحن تقدمنا للعمل في هذا المرفق الهائل، والذي يمثل الواجهة الأولى للزائر، كوننا نقوم باستقبال وتوديع المسافرين، وتسهيل مهمتهم وتخفيف إجراءات السفر، واليوم شعوري يزداد أكثر لأن العمل في موقع مثل هذا، والالتقاء بشخصيات مختلفة وجنسيات من كل دول العالم، إنما يزيد من معلوماتي ويقوي شخصيتي، ولا شك إنني وزملائي الآخرين سوف نخرج بتجربة إنسانية جميلة جدا.

وقالت حمدة علي مبارك: من الجميل جدا أن تأتي مشاركتنا، في وقت تشهد فيه دبي مهرجانا من أجمل المهرجانات، وهو مهرجان مفاجآت صيف دبي، وهذا يعني أن الآلاف من الزوار سوف يأتون مع أسرهم لزيارة أماكن ومواقع هذه العروض.

وبالتالي نحن هنا علينا أن نقدم الصورة الجميلة لأبناء الإمارات، وعلينا أيضا أن نعكس التطور الكبير الذي تشهده مطارات دبي على مستوى كافة الخدمات، ودورنا لا يقتصر فقط على المساعدة، وإنما أيضا كيف نعطي فكرة جيدة عن الإمارات وعن دبي بشكل خاص، وأقولها بكل صدق وصراحة سعيدة بهذا العمل التطوعي وسعيدة أكثر بهذا اللقاء الصحفي.

دبي- جميل محسن