أظهرت دراسة أن الآباء والأمهات في الولايات المتحدة لا يكترثون بزيادة وزن أطفالهم الصغار، حتى لو أدى ذلك إلى مضاعفات صحية بالغة، خاصة بالنسبة للصغار البالغين أقل من عامين.

وذكرت الدراسة أن 71% من الأمهات لا يعتقدن بأن أطفالهن يعانون من السمنة المفرطة، ويعتبرنها علامة على تمتع صغارهن بالصحة والعافية. وذكرت الدراسة التي أجرتها جامعة جنوب فلوريدا أن 8% من الأمهات قلن إن طبيب الأسرة حذرهن من الوزن الزائد لأطفالهن، لكن الغالبية العظمي منهن، ذكرن أنهن يشعرن بالخوف عندما يقول الطبيب إن وزن أطفالهن أكثر من اللازم.

وقالت راكيل هرنانديز أستاذ مساعد طب الأطفال بالجامعة إن الدراسة أجرت مقابلات مع أمهات 150 من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين السنتين والخمس سنوات، وطلبت من الأمهات معرفة ما إذا كن يعتقدن بأن أطفالهن يعانون من السمنة المبكرة أم لا.

وتم عرض رسومات لأطفال بأحجام مختلفة، على أن تقوم كل أم بوضع دائرة حول صورة الطفل القريبة في الحجم من طفلها. وطبقاً لنتائج الدراسة، تبين أن 83% من الأمهات ذكرن أن وزن أطفالهن يتناسب تماماً مع أعمارهم، في حين كان أكثر من 55% من الأطفال الذين خضعوا للدراسة يعانون من السمنة المفرطة.

نيويورك ـ طارق فتحي