اكتشف باحثون ايطاليون من ميلانو أن تسليط المغناطيس على أدمغة المرضى المصابين بالزهايمر، أو خرف الشيخوخة يساعدهم على فهم ما يقال لهم. ويفترض هذا الاكتشاف أن جاذبية المغناطيس ربما تغير نشاط قشرة الدماغ، وتعيد تعديل الأنماط غير السليمة فيها، والناجمة عن المرض أو الضرر الذي يصيب الدماغ.

ويشير الباحثون الإيطاليون إلى أن الدراسة لا تزال في بدايتها، ولم تشمل سوى عشرة مرضى حتى الآن. ومع ذلك فهي تظهر فعالية الطب البديل في علاج الأمراض المستعصية.

والوسيلة الجديدة مفعمة بآمال كبيرة، ليس من خلال تطوير فهمنا لآلية الدماغ المرنة فحسب، ولكن أيضا عبر تصميم إستراتيجيات جديدة لإعادة تأهيل المرضى الذين يعانون من الأمراض العصبية، وخاصة انتكاس الأعصاب.

وهناك تطبيقات أخرى كاسحة للعلاج بواسطة الأشعة المغناطيسية تشمل حفز الشعر على النمو باستخدام فراشي شعر مغناطيسية، تعزيز طاقة الجسم، درء التهاب المفاصل، تخسيس الوزن من خلال استخدام قلادات ومجوهرات مغناطيسية وأحذية وحتى أوعية مغناطيسية، وهذه تعتبر فرعا مربحا لقطاع الطب البديل.

وتبدو الأدلة لمعظم هذه الادعاءات في الطب البديل مشكوك فيها، أو حتى غير موجودة، غير أن منتجا واحدا على الأقل حظي بمصداقية كبيرة، وباشرت دوائر الصحة البريطانية باستخدامه منذ عام 2006، وهو عبارة عن جهاز يحتوي على حزام به أربعة مغناطيس يتم لفه حول الساق لشفائها من التقرحات، ويحول دون عودة تلك التقرحات من خلال تنشيط الدورة الدموية.

(إندبندنت)