نجح الفيزيائي البريطاني «غراهام تيرن بُل» من جامعة سانت آندروز وفريق عمله في تطوير جهاز يعمل بالليزر قادر على اكتشاف المتفجرات المخبأة، واستخدم «تيرن بل» في جهازه طبقة رقيقة من البولي فلورين.
وهي لوح بلاستيكي يصدر عنه أشعة ليزر حين يتم تعريضه للفوتونات الضوئية، كما أنه يتفاعل مع الأبخرة غير المرئية للعين المجردة التي تصدر عن المتفجرات مثل «تي أن تي«، وهذا بدوره يقلل من الضوء الصادر عن طبقة البولي فلورين، ما يساعد في الكشف عن وجود تلك المتفجرات.
المرجان يحمي الجزر من الغرق
استخدم الباحث بول كينتش من جامعة أوكلاند صوراً جوية أرشيفية وصور أقمار اصطناعية للجزر التي تقع وسط المحيط الهادي، والبالغ عددها 27 جزيرة، من أجل دراسة التغيرات التي طرأت على سطح هذه الجزر على امتداد 60 عاماً.
خلال تلك الفترة ارتفع مستوى سطح البحر حول تلك الجزر 120 ميليمتراً، ورغم هذا فإن 4 جزر فقط تقلص حجمها، أما الجزر الباقية فقد بقيت كما هي، حتى أن بعضها كبر حجمها. وما ساهم في ذلك هو بقايا المرجان المتراكم، الذي شكل هذه الجزر من الأساس.
«إيبولا» أصبح تحت السيطرة
تمكن فريق طبي من جامعة بوسطن بقيادة الدكتور توماس غيسبيرت من تصميم جزيء «آر أن أي» قادر على إعاقة 3 جينات لفيروس «إيبولا» القاتل وتعطيلها. وتمت تجربة ذلك الجزيء على أربعة من القردة الهندية المصابة بالفيروس، وكانت النتيجة إيجابية جداً حيث تعافت القردة جميعها بعد أن تم إعطاؤها اللقاح يومياً على مدى سبعة أيام متتالية.
ويعتبر فيروس إيبولا من الفيروسات الفتاكة، حيث إنه حصد أرواح 90% من المصابين به في أفريقيا، وتوجد في الأسواق بعض اللقاحات المضادة، غير أنها لا تعتبر لقاحات شافية.
الإنسان الأول فضل اللحوم البحرية
تمكن فريق العمل في جامعة كيب تاون بجنوب أفريقيا بقيادة عالم الآثار ديفيد براون من اكتشاف هياكل عظمية لسلاحف وتماسيح وسمك السلور يبلغ عمرها مليوني عام قرب الضفاف الشرقية لبحيرة تركانا في كينيا.
وتعتبر تلك الهياكل العظمية، بحسب ما يرى فريق العمل، أقدم دليل على أن أجدادنا من البشر كانوا يتناولون اللحوم أيضاً، كما يرى الفريق أن الإنسان الأول في تلك الفترة، على الأرجح، وجد أن من الأسهل عليه تناول لحوم الحيوانات البحرية على تناول لحوم الحيوانات البرية.