افتتحت فعالية أفضل طهاة الشرق الأوسط رسمياً أول من أمس «الأربعاء» في مركز برجمان بحضور يوسف مبارك المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وعيسى آدم مدير عام مركز برجمان، وأوفي ميشيل رئيس جمعية الطهاة في الإمارات، وما يقرب من 600 طاه من مختلف دول العالم، وحشد كبير من الجمهور.
وتضمن الافتتاح عرضا لفريق النحت على الثلج حيث قامت مجموعة من الطهاة بالعمل 40 دقيقة باستخدام أزميل لتشكيل ألواح ضخمة من الثلج على المنصة الرئيسية.
وظهر الشكل النهائي في صورة مشهد طبيعي يحاكي الواقع تماما، ويتميز بالدقة والتناسب في كل أبعاده، كما تضمن المنافسة بين الطهاة في إعداد قوائم من الأطعمة والمأكولات تتضمن أصنافا متنوعة، وتشتمل المسابقة الرسمية التي تستمر لمدة أسبوع على إعداد كعكة زفاف من ثلاث طبقات، وتجهيز معجنات وخبز مزينة بعناصر إضافية، كما تشمل المنافسة النحت المبتكر على الشوكولاته وعلى الثلج في فئتين إما تنافس في شكل فريق أو فردي.
أيضاً تتضمن منافسات المسابقة الرسمية طهي أنواع من المقبلات العربية وتزيين قوالب الحلوى وإعداد أطباق اللحوم وطهي السمك على الطريقة المحلية. وعرض الخضروات والفواكه المزينة، وتعتبر مسابقة إعداد أنواع جديدة من العصائر مسابقة جديدة تقام لأول مرة، وبالإضافة إلى المسابقات الرسمية تتضمن الفعالية عرض أنواع مختلفة من المأكولات وورش عمل للجمهور للتدريب على طهي أصناف محددة.
أجواء احتفالية
وقال يوسف مبارك، المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري: تعتبر مسابقة أفضل طهاة الشرق الأوسط من أكثر الفعاليات شعبية خلال حدث مفاجآت صيف دبي كونها تحظى بإقبال كبير من قبل الجمهور والمشاركين على السواء.
ولا تشكل هذه الفعالية منبرا للتنافس فيما بين طهاة محترفين من جنسيات مختلفة لإظهار براعتهم ومهارتهم في مجال عملهم وحسب، وإنما تعكس حرص المؤسسة على توفير أجواء احتفالية وترفيهية لمختلف العائلات والمتسوقين في دبي.
وقال عيسى آدم إبراهيم، المدير العام لبرجمان: كراعٍ رئيسي لهذا الحدث الصيفي الأبرز في المنطقة منذ إطلاقه، يفخر برجمان باستضافة فعاليات مميزة خلال مفاجآت صيف دبي 2010.
ومن المؤكد أن إتاحة الفرصة للزوار لمشاهدة الطهاة الموهوبين المشاركين في مسابقة أفضل طهاة الشرق الأوسط للعام 2010 أثناء إعدادهم لأطباقهم ينسجم مع رغبتنا في أن نقدم لهم تجارب فريدة ليست منحصرة في التسوق فقط. وسيتمكن الزوار من الاستمتاع بمهارات أفضل الطهاة الشباب في المنطقة في الأجواء المريحة التي يوفرها المركز، كما أن الحدث في مجمله سيكون مبهجاً لكل شخص يقدر الابتكارات في عالم الطهي، وكذلك للمتسوقين المهتمين بصقل مهاراتهم في عالم المأكولات.
المطبخ والتراث
وأكد أوفي ميشيل رئيس جمعية الطهاة في الإمارات ومدير المطابخ في فندق راديسون بلو ورئيس لجنة التحكيم في المسابقات، أن المطبخ الإماراتي غني بالكثير من الأصناف التي تجمع بين الفوائد الغذائية وجودة الذوق، وأضاف أن منطقة الخليج عموما والإمارات على وجه الخصوص تمتد علاقة الطعام بها إلى الطبيعة والتراث الذي تركه السابقون من أنواع المأكولات التي ترتبط بالطبيعة الصحراوية والبحرية في نفس الوقت.
وقال ميشيل إن المطبخ الإماراتي تأثر بثلاثة مدارس هي المطبخ الهندي والإيراني والباكستاني، مشيرا إلى الامتداد الثقافي الذي يربط بين هذه الدول الثلاث وبين التراث الغذائي المحلي، إلا أن للمطبخ الإماراتي شخصيته المستقلة وأصنافه التي عرف بها على مستوى العالم، وأكد أن خبرته في الدولة التي تمتد 18 عاما منذ حضر من موطنه ألمانيا، تؤكد أن لكل شعب طريقته في طهي الطعام، كما أن لكل فرد طريقته في تذوقه.
وأضاف أن أطباق الماضي كان ينقصها العنصر الصحي في الطعام، ولكن مع تطور المطبخ المحلي أصبح يقدم الأطعمة الصحية الغنية بالعناصر المهمة للجسم، كما أنه أصبح بمنأى عن الأنواع المكدسة بالدهون الضارة.
وقال طارق موريس رئيس الطهاة التنفيذي في فندق روتانا الفجيرة وأحد أعضاء لجنة التحكيم، إن هذه المسابقات تكتسب أهميتها من كونها منافسة بين مجموعة متباينة من الطهاة الذين حضروا من كل أنحاء العالم ليضيف كل منهم إلى التجارب السابقة ويقدم ابتكاره في عالم إعداد الأطباق والأفكار أيضا، وأضاف طارق أن أحد شروط المشاركة في هذه المسابقة أن يكون الطاهي يعمل ضمن أطقم الفنادق المصنفة 5 نجوم، كما يجب أن يحوز إنتاجه على رضا لجنة التحكيم من حيث تكامل عناصر التقييم.
منافسات يومية
وجال الحضور على كافة الأنشطة التي تتضمنها فعالية مسابقة أفضل طهاة الشرق الأوسط، والتي تنوعت بين الحفر على الجليد وتحضير أطباق متنوعة من مطابخ عالمية مختلفة وصناعة أشكال فنية متعددة من الشوكولا والفواكه وغيرها العديد.
وتتيح هذه الفعالية المجال أمام الزوار والمتسوقين وعلى مدى أسبوع كامل لغاية 29 الشهر ذاته، لمشاهدة منافسات يومية يشارك فيها حوالي 600 طاه من فنادق متنوعة في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لإعداد أنواع وأصناف متعددة من المأكولات والحلويات.
وإلى جانب المنافسات اليومية، تتضمن فعالية «مسابقة أفضل طهاة الشرق الأوسط للعام 2010»، التي تنظم بالتعاون مع جمعية الطهاة في الإمارات، أماكن مخصصة لعرض أنواع متعددة من الأطباق والمأكولات، وذلك لتقديم فكرة عامة للجمهور عن المكونات الرئيسية لمطابخ متنوعة في العالم.
كما سيتمكن الراغبون بتعلم طرق وأساليب مبتكرة في الطبخ وكيفية إعداد مأكولات متنوعة من حضور ورش عمل يومية ينفذها طهاة معروفون بخبرتهم الواسعة أمام الجميع.
وتنظم فعالية «مسابقة أفضل طهاة الشرق الأوسط» كواحدة من فعاليات مفاجآت صيف دبي منذ العام 2006، وتحظى هذه الفعالية بإقبال كبير سواء من المشاركين أو من قبل الجمهور. ويشارك في الفعالية لهذا العام حوالي 600 طاه من فنادق متنوعة في المنطقة وهذا دليل واضح على الأهمية الكبيرة التي تحظى بها الفعالية. وستتولى لجنة تضم مجموعة من أشهر الطهاة الذين يمتلكون خبرة واسعة في هذا المجال بتقييم أعمال المشاركين في المسابقات اليومية واختيار الفائز من بينها.
جمهور كأس العالم يستمتع في «مدهش»
يستقطب ركن الألعاب الرياضية في القاعة الغربية لعالم مدهش، والذي يضم شاشة عرض عملاقة ومدرجاً يتسع لحوالي 400 شخص، ويتم فيه عرض مباريات كأس العالم لكرة القدم مباشرة، يستقطب المزيد من الجمهور كل يوم، وذلك مع اشتداد واحتدام المنافسات بين الفرق المشاركة.
ولعل ما يميز الجمهور، التنوع الكبير في الجنسيات والأعمار ذكوراً وإناثاً، ما يعكس الشعبية الكبيرة التي تحظى بها كرة القدم، فيمكن أن ترى العائلة بأسرها جالسة تشاهد احدى المباريات، وكل فرد من أفراد العائلة يشجع فريقه المفضل، وذلك في جو مليء بالحماس والإثارة والفرحة. ويمكن أن ترى أحد الآباء يشاهد واحدة من المباريات المفضلة لديه، بينما ترك زوجته وأطفاله يستمتعون بوقتهم في عالم مدهش وما يتضمنه من فعاليات وألعاب كثيرة.
وتأتي فكرة استحداث هذا المدرج ضمن ركن الألعاب الرياضية في عالم مدهش لإعطاء الفرصة لجميع أفراد العائلة لمتابعة مباريات كأس العالم مجاناً ضمن أجواء مليئة بالفرح والمرح واللعب وبأسلوب مشوق وآمن.
دبي - أيمن حجازي
