أكد جمعة الماجد بمناسبة تكريمه في معهد الاستشراق الروسي في موسكو « إن المركز الذي أسسه حمل رسالة لإنقاذ الكتاب بأي لغة وبأي دين وأي توجه مشيراً إلى أن الكتاب أينما كان في العالم سننقذه من الهلاك بالتعاون مع أصحابه. وقال: إن معهد الاستشراق أكبر من مركز جمعة الماجد ولهذا نحن أتينا هنا للتواصل».
وقدم بعدها الماجد الشكر للمعهد والقائمين عليه على هذا التكريم وهذا التقدير من قبلهم كما شكر الحضور على حضورهم ثم قال بأنه مسؤول عن إنقاذ أي كتاب في العالم مخطوطا كان أو مطبوعا.
وبيّن أن إنشاء المركز جاء لهذه المهمة وجاء لمساعدة الباحثين والدارسين على إنجاز أعمالهم ودعا كل الباحثين في المعهد إلى الاستعانة بالمركز بما يحتاجونه من كتب ومعلومات وغيرها من الوسائل العلمية التي يمكن أن يقدمها.
وكان معهد الاستشراق الروسي في موسكو قد نظم أول من أمس حفلا لتكريم رجل الأعمال جمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث. منحه درجة الدكتوراه الفخرية لجهوده في الحفاظ على التراث والثقافة ليس العربية وحسب، بل والعالمية أيضا.
وقال المدير العام للمعهد فيتالي نعومكين إن الدور الذي يقوم به جمعة الماجد في مجال حفظ التراث مهم لترقية الثقافة الإنسانية الهادف، بغض النظر عن مذهبها أو صاحبها وهو دور يشهد به كل أهل العلم في العالم.
ثم أردف فيتالي قائلا إن شواهد جهوده ماثلة وناطقة في عدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها ونظرا لهذه الجهود الكريمة قرر معهد الدراسات الشرقية منحه شهادة الدكتوراه الفخرية. كما وقع الطرفان اتفاقية لتطوير التعاون بين المؤسستين الثقافيتين.
واشار البروفسور إلكسندر فيلونيك مدير مركز الدراسات العربية والشرق أوسطية إلى العلاقات العربية الروسية والتطور الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات ثم تحدث عن التشابه الكبير بين عمل المركزين في مجال الدراسات والبحوث وبخاصة الأعمال العلمية التي يتم نشرها في مجلة آفاق الثقافة والتراث.
وأكد أن مركز الدراسات العربية سيكثف من تعاونه مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في كل المجالات وذلك من خلال الاتفاقية التي سيوقعها مركز جمعة الماجد مع معهد الدراسات الشرقية في روسيا الاتحادية.
وتحدث الدكتور الدارمنيا حدينوف رئيس قسم الدراسات العليا بالمعهد عن أهمية دراسة الثقافة الشرقية من قبل علماء الغرب والاطلاع على أسرارها وكنوزها حتى تتمكن البشرية جمعاء من الاستفادة منها وحتى تستفيد الثقافة الشرقية نفسها من المناهج الغربية، وهكذا كل يستفيد من الآخر.
وإن مركز جمعة الماجد قد وفر هذه الفرصة من خلال بعثاته في مختلف أنحاء العالم واحتكاكها بالثقافات الأخرى ورؤية السيد جمعة الماجد نفسه التي لا تفرق بين الفكر البشري وتعتبره كله رصيداً في تاريخ الإنسانية.
إضاءة
تكون وفد مركز جمعة الماجد من سعيد محمد الرقباني وزير الزراعة الأسبق ورئيس جمعية الفجيرة الخيرية ، والدكتور محمد حمدان الشامسي طبيب ورجل أعمال ، والدكتور عبيد صقر بوست مستشار قانوني ومؤسس مكتب بوست للاستشارات القانونية.
والدكتور عز الدين بن زغيبة مدير العلاقات الخارجية في مركز جمعة الماجد.والتقى جمعة الماجد في زيارته الكسندر تورشين النائب الأول لرئيس المجلس الاتحادي الروسي، ورئيس غرفة تجارة وصناعة روسيا بريماكوف ونائب وزير خارجية روسيا الاتحادية المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط.
موسكو - (البيان)
