تعد لعبة «قوارب الهنود الحمر»، والتي تقع بالقرب من مسرح مدهش الرئيسي في القاعة الشرقية في عالم مدهش، واحدة من أمتع وأجمل الألعاب المستحدثة هذا العام.
والتي تضفي مزيدا من أجواء التشويق والتسلية في ظل وجود هذا العدد الكبير من الألعاب والفعاليات والأنشطة المتنوعة. التي تجذب الزوار على اختلاف جنسياتهم وأعمارهم إلى عالم مدهش الرائع المستمر حتى 7 أغسطس المقبل.
وإن من أهم ما يميز هذه اللعبة أنها تمنح الطفل فرصة لاختبار تجربة نهرية مميزة، حيث يستطيع أن يركب قاربا صغيرا صمم على شكل جذع شجرة أو مصنوع من جلود الحيوانات والأخشاب، وهي التي كان يستخدمها الهنود الحمر من زمن بعيد.
فيما وضعت خيمة في وسط النهر ليعيش الطفل تجربة مفعمة بالمرح والتشويق ويشاهد الكثير من الرسومات التي تجسد حياة الهنود الحمر وطريقة عيشهم وأسلوب حياتهم. ويجلس الأطفال في القوارب ويبدأون بالتجديف والسير في النهر، لتبدأ الرحلة التي تحمل الكثير من الإثارة والمتعة.
وتضم اللعبة مجموعة من القوارب الصغيرة، فيما يستوعب كل قارب اثنين من الأطفال ليعبروا النهر، ويمرّوا بخيمة الهنود الحمر، ويسيروا في متاهة مائية، إلى أن تسحبه المياه مرة أخرى إلى الخارج، لتستمر الرحلة ويستمر التشويق.
وصممت اللعبة بطريقة ذكية وملفتة، حيث تعكس أجواء الغابات والأنهار والأدغال والكهوف، بالإضافة إلى صنع القوارب من جذوع الأشجار، لتعكس جوا حقيقيا يشعر الطفل أنه في عالم الهنود الحمر، أو عالم آخر مشابه مليء بالغموض والأسرار وعليه أن يتحدى ويصل إلى بر الأمان.
ولاقت اللعبة إقبالا كبيرا من الأطفال والعائلات، التي شجعت صغارها على المشاركة فيها، حيث أصطف الأطفال بانتظار دورهم للبدء في المغامرة وخوض هذه التجربة المتميزة.
والدة علي وراشد محمد من دبي، أحضرت ولديها للاستمتاع بفعاليات وأنشطة عالم مدهش، ولفت انتباهها لعبة قوارب الهنود الحمر، التي شارك فيها طفليها، وشعرا بفرحة عارمة.
يقول راشد 6 سنوات، أحببت هذه اللعبة كثيرا، شعرت بأنني في البحر، هذه أول مرة أركب القارب وأقوده بنفسي، ولعبت بالماء ودخلت الخيمة إنها لعبة جميلة.
أما علي والبالغ من العمر 3 سنوات، فقد كان برفقة أخيه محمد على القارب الصغير، وأخذ يلوح لأمه سعيدا بهذه المغامرة الشيقة.
ومن جهتها تقول شمّا حمد الشامسي والبالغة من العمر 6 سنوات: إنّني سعيدة جدًّا بهذه اللعبة الجميلة التي تشعرني بأنني في رحلة نهرية لا مثيل لها، كما أنني أقوم بالتجديف وحدي، كما أن الديكورات المتميزة لهذه اللعبة جعلتني أسأل عن الهنود الحمر وعن حياتهم الماضية.
