اكتشف الباحثون، في جامعة «إمبريال كوليج» في لندن، أن النساء الحوامل اللواتي يعشن بالقرب من أبراج للهواتف المتحركة، لا يواجهن مخاطر كبيرة بإنجاب أطفال قد يصابون بالسرطان في وقت لاحق.
وهذه هي الدراسة الأولى التي تختبر تأثير أكثر من 80 ألف برج هاتف متحرك موجودة في مختلف أرجاء بريطانيا على الحوامل، وقد وجدت أنه لا توجد علاقة بين ابراج الهواتف والإصابة المبكرة بالسرطان في مرحلة الطفولة، خاصة سرطان الدم، والتي كان يعتقد أنها تحفز في رحم الأم.
وكذلك سرطان الدماغ. وكانت التقارير عن حدوث العديد من حالات السرطان بين العائلات التي تقيم بالقرب من أبراج الهواتف المتحركة قد أدت إلى المطالبة بإزالة تلك الأبراج. غير أنه لوحظ أن الأعداد المشمولة بالمرض كانت صغيرة جداً.
ويشير الباحثون إلى أن الميزة الكبرى للدراسة الجديدة هي أنها كانت شاملة لمختلف أرجاء بريطانيا، ولم تركز على مناطق معينة يوجد فيها مخاوف كبيرة من احتمال التعرض للسرطان.
(إندبندنت)