لدينا 52 يوماً مفعمة بالفعاليات المصاحبة لمفاجآت صيف دبي، وهذه قادرة على جذب مئات الآلاف من الزوار من الخليج والوطن العربي ودول العالم المختلفة، فهل تحقق المفاجآت موسما سياحيا صيفيا في دبي، هذا التساؤل طرحناه على جمهور فضل السياحة الداخلية على السفر إلى الخارج، ورأى أن الفعاليات استطاعت أن تستقطب الآلاف من الزوار.

كما قال الكثيرون إن دعم العروض الترويجية المتنوعة تعزز من مكانة دبي كوجهة متميزة للعطلات، مثل عروض المنتجعات الصحية التي تعود هذا العام بعروض أكثر تنوعاً وجاذبية، والحملات الترويجية الخارجية بما يتوافق وإستراتيجية الجهات المعنية، في الترويج لمدينة دبي كوجهة سياحية على مدار العام.

تشجيع سياحي

يقول فيصل شاهين: مفاجآت صيف دبي هذا العام تأتي بعد تجارب كثيرة على مدى ثلاثة عشرة دورة، بمعنى أنها مفاجآت أصبحت تجذب آلاف الزوار من الخارج، وتشجع المواطنين والمقيمين على السياحة في الداخل، ودبي اليوم هي فعلا وجهة سياحية تشهد لها شعوب العالم، استطاعت أن تستوفي كافة البنى التحتية.

وأن تقدم للعالم نموذجا جديدا من النهضة الشاملة في زمن قصير، وبالعودة إلى مفاجآت دبي أقول إن من أبرز هذه الفعاليات فعالية «من بلادي الإمارات» التي ستقام خلال الفترة من 17 إلى 26 يوليو بمول دبي، وتتضمن الكثير من الأنشطة التي تتنوع بين المسابقات التراثية والرقصات والأهازيج الشعبية والحرف اليدوية.

وغير ذلك الكثير من الأنشطة التي تسلط الضوء على حياة البادية قديما، ومثل هذه الفعاليات تسلط الضوء على عادات وتقاليد أبناء المنطقة وهي ضمن الترويج السياحي في الداخل، لذلك سوف أحرص على حضور هذه الفعالية، وسوف أشجع أبنائي على حضور معظم هذه الفعاليات.

مكانة متميزة

وقالت فاطمة حسن: الترويج التجاري رسخ المكانة المتميزة لإمارة دبي على الصعيد العالمي كوجهة مفضلة للسياحة، ولذلك أعتقد أن النجاح سيكون من نصيب هذه الفعاليات، خاصة وان فعاليات مفاجآت دبي، مستمرة منذ أعوام طويلة وبنجاح، وهذه الفعاليات هي التي فعلا تؤسس لسياحة داخلية وتشجع المواطن والمقيم على قضاء أيام ممتعة وجميلة في ربوع دبي والإمارات بشكل عام.

وبالنسبة للزوار من خارج الإمارة فهم تواقون لزيارة دبي، وكثيرون منهم يتابعون التطور الشامل والنهضة السريعة التي تحققها الإمارة وكافة مدن الإمارات، وهم لديهم معلومات كثيرة حول ما تحقق على أرض دبي، مثل برج خليفة الذي يعد أطول برج في العالم.

ومترو دبي الأحدث في العالم، ومرسى دبي والمدن العالمية وأشهر وأفخم الفنادق العالمية، إذن ليس هناك ما يمنع الأسر المواطنة والمقيمة من قضاء أيام جميلة على الرغم من الصيف الحار، أعرف أن مفاجآت صيف دبي ملئيه بالعروض الترويجية من كافة دول العالم، وهناك كما عرفت 52 يوما هي أيام المهرجان ولكنها أيام ستحمل كل ما هو ما فريد وجميل.

وجهة سياحية

وتقول نهاد المضرب من تلفزيون وإذاعة نور دبي: دبي هي فعلا وجهة سياحية ليس فقط في الصيف وإنما في غالب الأيام، وهي اليوم حلم الكثير من أبناء الشعوب العربية والأجنبية، لقد قفزت إمارة دبي بنهضتها إلى مستويات خيالية، وهي اليوم محط أنظار العالم وأمنية.

كما قلت لكثير من الذين يحلموا بزيارة لها ولو لأيام قليلة، وأنا أدعو كافة المواطنين أن يستفيدوا من برامج هذه الفعاليات، وأن يعطوا صورة للمقيمين والزائرين في أن السياحة داخل الدولة لا تقل شأنا في السياحة خارجها، وأمل فعلا أن يجد أبنائنا الأجواء المناسبة لهم في قضاء أوقات جميلة وممتعة.

خاصة وهناك فعاليات تندرج فعلا في أطار المفاجآت، والذي أريد قوله في هذه المناسبة، إن مهرجان دبي للتسوق ومفاجآت صيف دبي، ليسا فقط يروجان لهذه الإمارة كوجهة سياحية، وإنما أصبحا من معالمها الحضارية في مجال التسويق والترويج السياحي.

خطة ترويجية

وتقول أحلام محمد علي «زائرة»: حقيقة وجدت فعاليات مهرجان صيف دبي من أفضل المهرجانات التي حضرتها، وشدني كثيرا الاستعراضات التي تقام في أكثر من مركز، ولكن لاحظت في أوقات الصباح والظهيرة قلة الحضور.

ولا بد أن تعمل الجهة القائمة على المفاجآت وفعاليات مهرجان الصيف، على إيجاد إغراءات وترويج مكثف للزوار، خاصة وان العروض في معظمها تقام من الساعة العاشرة صباحا وحتى العاشرة مساء، وهذه المراكز تشهد اكتظاظا فقط في المساء، عكس ساعات الصباح والظهيرة، رغم أن العروض تظل مستمرة.

كما أتمنى أن تتاح فرص أكبر للأطفال في حضور عروض المراكز التجارية، وألا تكتفي الأسرة بزيارة أبنائها لفعاليات مدهش فقط، فالعروض في مختلف المراكز التجارية في معظمها للأطفال وللكبار أيضا، إلا أن هناك عروضا جيدة مثل عروض القصص العالمية والأكروبات وغيرها من العروض الشيقة التي تلفت نظر الأطفال، وتفيدهم في كسب المعرفة والتعلم من الآخرين.

عروض مدهش

يقول الطفل حمد إبراهيم محمد إبراهيم: الفعاليات جميعها جميلة، بما فيها فعاليات مدهش، حيث تضم المدينة ألعابا ممتعة وحديثة وفعاليات مسلية ومبهرة، لا يستطيع الطفل متابعتها والاستمتاع بها في أي مكان آخر، والكثير من العائلات والأطفال على اختلاف أعمارهم وجنسياتهم، يتوافدون إلى المدينة مع الساعات الأولى لافتتاحها في العاشرة صباحا، ويشاركون في الأنشطة والفعاليات والمسابقات المتنوعة، إلى جانب الاستمتاع بالعروض العالمية التي تستضيفها المدينة يوميا، وأنا وإخواني شروق ومحمد نحب كثيرا مدينة مدهش والعروض المدهشة التي نراها كل يوم.

دبي ـ جميل محسن