اتخذ عالم مدهش أكبر وجهة ترفيهية مغطاة في المنطقة هذا العام شكلا جديدا وروحا مفعمة بالحيوية. حيث تم استحداث مجموعة من الأركان التي تضفي على عالم مدهش مزيدا من الثراء التعليمي والترفيهي، وتعطي الزوار فرصة أكثر للاستمتاع بهذا العالم لقضاء المزيد من أوقات الفرح والمرح والتسلية وممارسة المهارات والهوايات.
ومن بين الأركان التي تم استحداثها ركن غابة مدهش السحرية الواقع في القاعة الغربية من عالم مدهش والذي يتماشى مع مفهوم عالم مدهش لهذا العام بالحفاظ على بيئة نظيفة خضراء خالية من التلوث، والاستمتاع بمشاهدة الأشجار والنباتات والحيوانات والطيور وغيرها، والتي تغني كرتنا الأرضية الجميلة وتشكل جزءا مهما وحيويا من حياتنا.
ويضم هذا الركن الجديد 8 مناطق ألعابا مختلفة ورائعة، بالإضافة إلى المسرح الذي تقام عليه العديد من العروض والفقرات المتنوعة، وأيضا هناك مجموعة من ورش العمل التي تقام للأطفال كل يوم، وعلى مدى أيام عالم مدهش الكائن في مركز معارض مطار دبي حتى 7 أغسطس المقبل.
وتشكل الديكورات جزءا مهما وحيويا في هذا الركن الجميل، حيث تم تصميمها بطريقة لافتة تعكس أجواء البيئة والغابات والأزهار والحيوانات والحشرات والطيور وغيرها من الكائنات الحية التي من واجبنا المحافظة عليها لننعم ببيئة صحية وجميلة وغنية بالثروات.
وتنتشر في هذا الركن الأشجار الباسقة والغابات والحيوانات والأبقار والأغنام وغيرها، لتبعث البهجة والفرحة لدى الأطفال والعائلات. وقد التف حول الأشجار بساط أخضر جميل زينته الورود والأزهار بمختلف أشكالها وألوانها. فيما تم وضع متاهة وعدة خيم تتضمن العديد من الفعاليات والأنشطة، بينما تدور «الناعورة» لتعكس البيئة الجميلة. وضمن هذا العالم الجميل يمكن للأطفال اللعب مع أصدقائهم بأمان والاختباء في الحديقة السرية والقفز فوق الجدران وإذا أحسوا بالتعب ما عليهم سوى الجلوس على المقاعد التي لونت بألوان قوس قزح وأعطت المكان مزيدا من البهجة والسرور.
ولن يفوت زوار غابة مدهش السحرية مشاهدة العروض اليومية من سيرك وحركات استعراضية ولوحات فنية مختلفة لعارضين محترفين ارتدوا اللباس الأخضر والأزرق كدليل على نقاء الطبيعة والحفاظ عليها زاهية بأجمل الألوان.
وتعكس العروض المقدمة على مسرح غابة مدهش السحرية جمالية الحياة وما فيها من فرح ومرح، وكائنات جميلة علينا المحافظة عليها واستغلالها بالطريقة الأمثل، حيث يستخدم العارضون الحبال ويتعلقوا بها كالفراشات الجميلة في الهواء ويقلدون حيوانات الغابة ويقفزون كالضفدع ويحركون أجنحتهم كالعصافير.
مشاهد متعددة وجميلة منها ما يعكس حياة البحر وجماله وصيد البحارة للأسماك بالشبك، حيث تعلق السمكة وتبدأ محاولاتها بالخروج. ومنها ما يعبر عن جمال الكون بعرض موسيقي جميل لإحدى الفرق العالمية باستخدام البوق والطبل ليعزفوا سيمفونية جميلة تأخذك إلى بدايات حياة الإنسان وعيشه في الغابات.
وتفاعل الأطفال الزوار لغابة مدهش السحرية مع هذا الركن الجميل، حيث لعب التوأم «هنا وجنا 3 سنوات» مع الحيوانات في الغابة هنا تحب الكلاب وجنا تحب الضفادع لأن لونها أخضر.
أما زينة البالغة من العمر سنة ونصف السنة فكانت تركض في أرجاء الغابة تسرح وتمرح وتمسك بيد العارضين وهم يجهزون لأداء فقرتهم وتلعب مهم .
والدة الأطفال الثلاثة رباب حسين من مصر عبرت عن شدة إعجابها بركن غابة مدهش السحرية الذي استحدث هذا العام، مؤكدة أن هذا المكان له جمالية خاصة، حيث يجمع بين الترفيه والتعليم والتشويق.
وقالت: أنا بدوري أعلم أطفالي دوما الحفاظ على البيئة ونظافتها، وقد تعودوا حينما اخرج معهم إلى الحديقة العامة أن يأخذوا معهم كيسا بلاستيكيا ليضعوا فيه مخلفات ما نأكل ونرمي به في سلة المهملات.
فالحدائق هنا جميلة ونظيفة وعلينا الحفاظ عليها لترحب بنا مرة أخرى. محمد عبد المجيد أيّد زوجته، مضيفا ضرورة تعليم الأطفال النظافة والعناية بالبيئة من داخل المنزل لتصبح لديهم عادة في حماية البيئة خارج هذا واجب العائلة أولا ومنه نصنع جيلا محبا للحياة محافظا على الكون.
راما وتالا من الأردن لبستا نفس الثوب الجميل وقدمتا مع والدتهما لزيارة عالم مدهش ولفت انتباههم وجود غابة مدهش السحرية هذا العام ، حيث اعتادوا على زيارة عالم مدهش للعام الثالث على التوالي.
راما 5 سنوات طلبت من أمها أن تسكنها في بيت جميل كالبيت الموجود في غابة مدهش «لأنو كتير حلو» قالت راما التي تابعت العرض المسرحي على خشبة مسرح الغابة وهي تغني وتقلد مشية الضفدع. أما تالا فأحبت السلحفاة وهي أيضا من محبي الطيور وخاصة الدجاج، كما أحبت الصياد وهو يصيد السمك خلال العرض، وتمنت أن تمسك بالشبكة وتصيد السمك في البحر.
دبي - «البيان»
